المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٧

الْبِنَاءُ الْفِقْهِيُّ

الْقِسْمُ الْأَوَّلُ: أُصُولُ الْفِقْهِ

وَتَنْبَنِي أُصُولُ الْفِقْهِ عَلَى الْأَدِلَّةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالْقَوَاعِدِ الْأُصُولِيَّةِ وَالْأَحْكَامِ

الشَّرْعِيَّة، وهي:

أَوَّلا: الْأَدِلَّةُ:

1 - الْقُرْآنُ:

وَهُوَ كَلَامُ اللهِ وَوَحْيُهُ وَتَنْزِيلُهُ، أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَى قَلْبِ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ نُقِلَ إِلَيْنَا بِالتَّوَاتُرِ.

وَهُوَ الْمَصْدَرُ الْأَصْلِيُّ وَالْأَصِيلُ لِلتَّشْرِيعِ الْإِسْلَامِيِّ، فَلَا يَتَقَدَّمُهُ مَصْدَرُ، وَلَا يَعْلُوهُ أَمْرُ.

وَقَدْ تَعَبَّدَ اللهُ بِهِ عِبَادَهُ تِلَاوَةٌ وَصَلَاةٌ، وَهُوَ مُعْجِزْ فِي لَفْظِهِ وَمَعْنَاهُ، بَلْ هُوَ الْمُعْجِرَةُ الْخَالِدَةُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَرَّ الزَّمَنِ إِلَى أَنْ يَرِثَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا.