Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٦وف توهم مزيد السند أو قلبه فافهم لهذا المقصد
مثاله الحديث عن سلمان قلب الواو إلى لفظة عن ألفا
الد فقيل عن فلان فافهم إلى الدقة فيما يروين كالدارقطني وكذا قد صنفا رف في رواية الأق
والبعض في التدبيج منهم. وهو أبو الشيخ بالأصبهاني بع
السابق واللاحق
ران
السابق اسم فاعل من قد سبق ومن أتى مؤخرا فقد لحق
إن موت ذاك الراوي قد تقدما اما اصطلاحا فاشتراكا كان عن بينهما تباعد الموت اعرف
وبعده وفاة الثاني منهما شيخ کلاهما روى عنه افهمن مثاله الحافظ وهو السلفي (1)
سمع منه شيخه أبو علي عنيت البرداني حديثا منجل
بينهما قرن وخمسون سنه ومعه الخفاف حيث اشتركا محمد السراج والزهري واسمه أحمد يرويان عن
كذا الـ خاري والمثال بينه عن رجل بعد البخاري هلكا مالك روي كذا السهمي
عن
مالك لكن قد تباعدا
بسن
فالزهري من مالك كان أكبرا مثل كبير قد روي عن أصغرا
سبقا
دنا
فإنما الراوي الذي وانما العلو في الإسناد وإنه للظن يبعـ ألف في الباب كتاب السابق عن الخطيب وهو البغدادي
وقد ذكرت سابقا عن الخبر
يكون شيخا للذي قد لحقا
لاوة يورث في الف
ؤاد
من انقطاع سند قد ظنا
ر تأليف له واللاحق
فادرس ولازم منهج الرشاد
وذاك في المصطلحات فاستقر
وها أنا أذكـ وقد أتى تقسيمه حسب اعتبار للخبر المقبول أو ما قد يرد وذكر الطحان نوعا مشترك لكن هنا التقسيم ليس يصلح أما إذا لم يكن المقـ بولا اعتبار لوصوله لنا
ره حسب الطرق أي الأسانيد التي قد تتفق وصوله لنا واما أن يصار
فادرس هديت ذي العلوم تستفد ما بين رد وقبول اشترك (2) لأنه اما القـ ول يرجح
هذا الح ديث ف رد أولى بـ
فانه قسمان فيما بينا (3)
(1) ص 262 الجزء الثاني من تدريب الراوي.
(3) طالع ص 7 وما بعدها من نخبة الفكر.
117 -
-
(2) ص 18 من تيسير مصطلح الحديث