Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٩يقال فاض الما وفي التسمية بذاك في انتشاره في الأمة
وهو اسم فاعل وتعريف ذكر أولها مرادف المشـ
هور
ثلاثة الأقوال فـ يه قد تقر ثانيهما أخص في التقدير لطرفي إسناده مع من روى ثالثها منه أعم قد ضبط عن المشهور بالتفصيل أو قد روي عن طرق محصورة
فالمستفيض فيه شرط الاستوا وليس في المشهور هذا يشترط أو عكسه وكتب الأصول قالت ازاد نقله على ثلاثة
وهو الذي يروونه عن عـ وأنه لم يبلغ التـ
دد
واترا
فهو صحيح عندهم وحسن ومنه مشهور لدى التحديث ومنه ما بينهم وغيرهم وقد يراد ما به پشتـ ويطلقن ذا أن يكون واحـ أو ليس إسناد له قط وجـ
ــهر
وهو
زاد على الإثنين طول الأمـ قسمان على ما ذكرا ومنه ما بالضعف عنه يعلن عند اهيل الفن للحديث من علما وعامة كذا فهم
ر
جاء على السنة تعـ أعني له إسناده أو صاعدا وللسيوطي فيه تأليف.
ورد
والزركشي ألف فيه التذكره أي في الأحاديث التي منتشره كذا المقاصد وتدعى الحسنه فيما أتى مشتهرا في الألسنه ألفه السخاوي والمثال عن ما صح في ذا الإصطلاح وزكن فيمن أتى الجمعة فليغتسل ومع أولي الحديث تمثيل جلي
كذا العوام كحديث قد سما المسلمون أو أتى مرتسما
لال
اشتراك بينهم والعلما مع عن النبي المسلم من قد سلما للفقها كأبغض الحلال هو الطلاق عند ذي الجـ وما أتى بين الأصوليينا مشتهرا كمثل ما روينا قد رفع الخطأ والنسيان عن أمة الهادي روى الأعيان أما الذي عند النحاة شهرا فهو حديث عن صهيب ذكرا لو لم يخف آلهه لم يعصه لم أستطع نظما له بنصه ومنه ما يشهر عند العامة فقد أتى منه حديث العجلة وهي كثيرة بهذا الشان
فإنها حقا من الشيطان
فائدة
قد ذكر النواوي في التقريب كذلك السيوطي في التدريب (1) فهو من المشهور قسما يعتبر
عن ذي التواتر الذي قبل ذكر
لا يذكرنه المحـ
(1) ص 17 تدريب الراوي الجزء الثاني.
دثونا
- 119 -
إلا قليـ لا إذ
دثونا