التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

بأن ذا الح ديث قـ د تواترا فالفقهاء والأصوليونا وجاء في كتاب توجيه النظر

عني النبي المصطفى خير الورى هم ذكـ روه حين يكتـ ــــونا لماهر الجزائري في الأثر (1)

لم يبحث المحدثون قط عن أي تواتر ومنه يف هـ

بأنه

يس

تغنى بالتواتر

عن سندلوسند له

ــمن

دري

تن فيه عن الرواة أما عن التقسيم فيما يأتي فالقصد ما روي بأحاد زكن تداخل الأنواع فافهم واستين

إلى صحيح وضعيف وحسن لا ذو التواتر وقد عرفت عن

خر الأحاد

يقال في الأحاد. جمع واحد ــة له الأحاد نسـ وخبر وفي اصطلاح ليس يجمعنا وليس قطعيا يفيد علما كذلك اطمئنانة في النفس لا لوجوب العمل ص ول الظن

وهو

لمن روى ولحـ

واعلم بأن خـ ر الأحاد أي ليس يحتج به في الاعتقاد

وانه جاء بمعنى الواحد (2) إن كان شخص واحد ينقله شروط ذي التواتر اعلمنا (3) ذي تواتر فذاك اسمي يفيد كالمشهور لكن قبلاً مع الحصول لشروط تنجلي يخبر العدل القبول مبني ليس يفيد قط في اعتقاد دم القطع به في ما يراد

فلو أفاد العلم نقل الواحد يلزمنا قبـ ول كل واحد

والخبران قط ما تعارضا

وهكذا لو قيل قول الواحد

لو قيل قول الفرد حتما يرتضي يقبل جاز حكمهم بشاهد

ولا ستوت في جانب الأخبار رواية العدول والفجار

وقال ابن حجر في النزهة عن خبر الآحاد منه ما قبل

دم

ومنه مردود وذاك لعـ أي لتوقف للإستدلال بها

لأنما يق بل ذو التـ واتر لكنما الأحاد بالمقبول قد يعني بها ثبوت صدق الناقل دق هذا الخبر الذي نقل أو جاء أصل صفة الرد فلا ب الظن على كذب من

(1) ص 64 و 65 توجيه النظر.

(2) ص 7 مختار الصحاح.

وإنها شرح كتاب النخبة (4) ملن به وجوبا إن نقل

ويعـ

ترجيح صدق مخبر به علم فيبحثن عن حال من روى لها

ــبر

يفيدنا القطع بصدق يقبل حسب صفة له ترد لأجل تغليب لظن حاصل دق راويه الذي له نقل يقبل فـ و الملا كذب بين بالخبر بالكذب قمن

(3) ص 15 طلعة الشمس الجزء الثاني. (4) شرح نخبة الفكر ص 19.

-

120 -