Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٥الخـ
تابع الكل أبا سلمة فأعطي الحديث حكم الصحة
الخبر المردود وأسباب رده
المردود في تعريفه
لم يترجح صدق مخبريه
بفقد شرط من شروط لزمت عن القبول في الصحيح علمت أقسامه كثيرة وأطلقوا عليها أسماء لها توافق
ومنها ما لم يجعلوا إسما لها والرد للحديث أسباب له لكنها لسـ ببين ترجع
فاسم الضعيف عندهم شملها كثيرة إن شئت تعرف حاله
سقط من الإسناد فهو يمنع
قبوله والطعن في الراوي وكل من ذين أنواعا كثيرة شمل (1)
الضـ
في ا اللغة الضعيف ضد للقوي (2)
والضعف حسي يجي ومعنوي
والمعنوي هاهنا قد يقصد وفي اصطلاح حسبما قد أوردوا
ان الضعيف هو ما لم تجتمع ولا صفات الحسن التي مضت كفقد ضبطه أو العدالة
أو فاق للإتصال بالسند
ـور
صدقه
فيه الصفات للصحيح فاستمع (3) لفقده شرطا هناك قد ثبت أو بشـ ذوذ قدا د أتى أو علة وسادس الشروط منها قد يعد الضعيف في التعبير
هذا
هو
رت الأنواع منه ان تعد كذلك المقلوب منه يحسب
خص
بأحكام
ستعرفنها
ضعف رواته وحسب الخفة
المتابعة هو المستـ في مثل الصحيح وهو أعمال وقد فالشاذ والمنكر والمضطرب ومنه موضوع وكل منها تفاوت الضعيف حسب شدة فمنه أو هي كالذي عن وهو الدقيقي مسند عن فرقد رة الطيب ثم عن أبي بكر هو الصديق صاحب النبي وأن ذا أوهى الأسانيد جعل وهو الذي إلى أبي بكر وصل كذاك أهل البيت فالأوهى عرف من الأسانيد فعمرو قد وصف جابر الجعفي فالحارث وهو الأعور
وهو سليل شمر عن علي ثم أوهى مـ
وهو
ورد
تى القـ اسم من أبوه
وجده عمر بن حفص فتى
سليل موسى عند من قد حققه (4) السنجي عن مرة حسب السند
للعمريين محمد بعد
يدعى بعبد الله عرفوه
عاصم نجل عمر
قدثبتا
فعن أبيه ثم جده ولا يحتج ها هنا بما جا ولا أعني محمدا كذاك القاسما كذاك عبد الله فيما رسما
(1) ص 62 تيسير مصطلح الحديث. (2) ص 179 الجزء الأول من تدريب الراوي.
(2) ص 381 مختار الصحاح. (4) معرفة علوم الحديث للحاكم ص 83.
135
-
-