التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

وفي الصحيح أدرجته طائفه كابن حبان ومثل الحاكم

لأنها به تكون

وابن خزيمة المجـ د الحازم

والفقهاء عامة قد عملوا به وأهل العلم أيضا نقلوا

حكي عن الخطابي هذا والحسن رمـ ذي وابو داؤدا

التـ

مظانه کتب انت من السنن (1)

والدارقطني فع التـ

ديدا

إما كتاب الترمذي الأصل في معرفة الحسن فهو يقتفي (2)

أثره لكنمـ ا النسخ من في قوله هذا حديث حسن لكنه قد ينبغي اعتناؤكا تصححنه بأصول تعتمد أما المسانيد فلا تلتحق وهي الصحيحان كذاك الترمذي فالكتب الخمسة شأنا قد علت

كتابه فيها اختلاف قد زکن أو حسن وهو صـ يح بين به لكي تصـ

ـحن

اصلکا

بما عليه الاتفاق منك عد بالكتب الخمسة فيما حققوا

ثم النسـ ائي وابو داؤد ذي أما المسانيد لهذه تلت

لم يتقيد مسند منها بأن يأتي حديث لاحتجاج يقبلن

مع جـ لالة الذي ألف ــها وقولهم ذا حسن صحيح في ذي العبارة هنا اشكال وإنما الح ـسن عنه قـ

قال فتى الصلاح للإسناد إن كان للحـ ديث إسنادان فهو بإسناد صحيح وحسن

وأنني هنا أسـ وق مـ

ـلا

ذكره العراقي في التبصرة اذاله طرق أتت وحكمت ديث لولا أن أشق وذكـ

قام بجهد حينما صنفها كالترمذي وغيره يلوح الصحيح أعلى ما يقال فالجمع مشكل هنا لاظاهر ره بلا ترداد

ها هنا يجتمع الحكمان ره وقال قد يحتملن

من قال ذا أراد معنى لغوي وميل ذي النفس إلى هذا قوي ليستفيد القاري أو من نقلا (3) إذا روى ذو الصدق والعدالة عليه بالصحة هاهنا ثبت عن السواك المصطفى خير البشر فيه سوى رواية قد قيدت هم في قوة لحفظه الحديث حسنا من رواه عن أبي هريرة

كل الشروط للقبول وجدت بن عمرو من رواته وفي تمام ضبطه لكن ثقه رواه أولا أبو ــلم

ـة

مت

سمى

حققه

فالأعرج ابن هرمز قد تابعا كذاك المقبري فيما رفعا وانه مولي کما قد ضبطا

وهو سـ

وأبوه وعطا

تب

كان إلى أم حبيبة نسب ولاؤه كذا العراقي كـ كذا فتى عمرو أبو زرعة قد تابعه وغيره أيضا يعـ

(1) ص 166 وما بعدها تدريب الراوي جـ 1. (3) ص 92 الجزء الأول من التبصرة شرح الفية العراقي.

(2) ص 37 وما بعدها علوم الحديث لابن الصلاح.

-

134