التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

ال ابن

هذا نقل

وابن المبارك مقاله شمل

وابن مهدي وأما ابن حجر فجاء في التدريب عنه ماذكر

له ثلاثة شروط منهـ

ويدرجن

عدم

ليس شديد الضعف فافهمنها

تحت أصل عمـ

ـلا

به وثالث الشـ روط جعلا

اعتقاده الثبوت في العمل به ولكن لاحتياط قد قبل

والقطب قال جاز يعملنا

كما حكى السيوطي فاعلمنا (1) از به أن يأتي

لكن في الأحكام والصفات لله مـ

واستبعد الموضوع لا تعمل به

واضعه يلقى الجزا من ربه

باب في المردود بسقط الإسناد

السقط في الإسناد أن تنقطعا سلسلة الإسناد مما ارتفعا

إن كان عمدا أو خطا يستنكر

من الرواة واحد أو أكثـ من أول ـقـ س وطه أو آخر أو كان من أثنائه في الظاهر

أو أنه كان خـ فيا أما

يعرف ذا النوع من الأئمة

ه من لم يكن

ما كان سقطا ظاهرا مسمى

أئمة الحديث من ذي

الأمة

ملتقيا بشيخه إذ يروين

ــانه ما ادركا أو أنه لعصره قد أدركا

وهكذا يعـ

زم

وم

ا رآه ثم لا ا

ازة

يخه له ولا وجادة

ــاة

فالباحث الحاذق في الإسناد قد ـتاج أن يبحث عن راو وجد درس التأريخ للرواة من ولدوا ثم عن الوف ويدرس الأوقات عن طلبهم ثم ارتحالهم وعن أحوالهم وجعلوا اسما لسقط الظاهر أربعة في الموقع المعتبر منقطع والثاني فهو المرسل ثالثها معلق فمعضل والثاني من أنواعة السقط الخفي يدركه الحذاق في الفن الوفي

العـ

ديث

وعلل الإسناد للتـ

ــحـ

ديث

ارفون طرق الحـ مدلسا وإسما ثاني المرسل الخفي للبـ ان (2)

شرح أنواع الضعيف

وأعلم بأن هذه الأنواع

إن كان من رواته لم يحذفا

من جانب الإسناد قد تراعي

شيء فذا متصل قد عرفا

إذا أتى متصلا مرفوعا أو كان موقوفا كذا مقطوعا وإن يكن من بدأ إسناد سقط فهو معلق كذا اسمه ضبط أو يحـ ذفن من آخر الإسناد فإن هذا قد يسمى مرسلا

(1) ص 11 الجزء الأول من وفاء الضمانة. (2) ص 67 تيسير مصطلح الحديث.

ممن غدا مصاحبا للهادي وحذف اثنين تباعا معضلا

- 137 -