التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

أو واحداً فاثنين أو فأكـ لكن في السند حيث وقعا وإنه لا يطلقن الاع

إن اطلق المرسل ما قد أرسلا

إذ لم يفـ يده براو يعرف

بلا توال انقطاع ذكـ ينظر في الإسناد والمتن معـ ما كان مرفوعا كذا متصلا (1)

إسناده فالإسم جاء مرسلا (2)

وهو اسم مفعول كذا قد يوصف

ــة

ذا أتى تعريفه في اللغة أو أصله يكون رسل الناق أو من مجيء القوم ارسالا اذا تفرقوا في سيرهم ومثل ذا

تفرق السند عن بقيته

أنت هناك ـدة أقـ

فمع.

هور

أما في الإصطلاح عن ما وال أول ذي الأق وال مما ق

المحدثينا

إلى

وعـ

ــدد من الأص

نبينا محمد خي

رفته

الوا

ينا

الملا

ما التابعي قد أضافه ثانيهما إضافة الكبير التابعي إلى النبي البشـ وثالث الأقوال منها قد ضبط ماكان راو واحد منه سقط فأكثر الأصوليين ذا اعتبر والبعض من أهل الحديث ذا أقر

ورابع الأقوال ما قد قالا وعرف القنوبي وهو العالم

غير الصحابي فاسمع المقالا بالسنة الغرا لها ملازم

ما قد أضاف التابعي إلى النبي أو الصحابي لخير العرب

ما هما قد سمعاه فاعلم فما روى عنه الصحابي مرسل إذا حديثا سمع المشرك من اسم أو اسلم في.

حب

انه

والخلف جاء في قبول المرسل لو أنه عن الصـ يقبل مطلقا بكل

ـصر

و يقبلن مرسل الصحابة

عن غيره فادرس وطالع تسلم وما رواه التابعي متصل خير الورى وبعد موت المؤتمن ولم ير الهـ ادي إلى مماته ــقال قوم إنه لم يقبل وقال قـ وم يقبلن إن ورد وقيل ذا القول ضعيف فادر قال به الجمهور للأئمة

أئمة الحديث والشيخ ذكر في طلعة الشمس القبول واقر (3)

عنيت نور الدين والصحابي يحمل ما روى على السماع هذا مقاله وصحب المصطفى وذا بناء لعـ دالة أتت

والصاحب الصغير كالبحر قيل

L

إذا روى يوم عن الأواب ونقل القبول بالإجماع والتابعون قبلوه فاعرفا لذا الصـ ابي فقوله ثبت وعنه مرسل الحديث قد نقل

أعني ابن عباس ففي عهد النبي كان صغيرا السن بين الصحب

(1) ص 64 شرح نخبة الفكر.

(3) ص 45 وما بعدها من الجزء الثاني من طلعة الشمس.

(2) ص 155 الإمام الربيع بن حبيب للقنوبي.

138 -