التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

أي يشمل الشاهد والمتابعه أعني بنوعيها لمن قد تابعه

فما رواه الشافعي في الأم عن وهو ابن دينار عن ابن عمرا قال عن الشـ هر يكون عدده فلا تصوموا قط حتى تنظروا حتى تروه فـ إذا عليكم ــو ثلاث ون من

وهـ

ـذا اللفظ قد تف

ام

ردا

ان بهـ إنهم عدوه من غرائبه

بذلك الإسناد لكن عندهم من بعد الاعتبار أن الشافعي فتامة تابعه وقاصره روى البخاري عن سليل مسلمه القعنبي عن مالك والسند ـدة ثم الثـ لاثين ذكـ وقال في القاصرة المتابعه ابن خـ زيمة ف اصم اتي سليل زيد ثم جده ذكـ اء فكملوا ثلاثين وعن

وعـ

لابن حنين الفتـ

محمد

قال فان غم عليكم اكملوا

مالك ثم عبد الله فاسمعن (1) ان رسول الله سيد الورى رون وذاك أمده تسع وعشـ

الشـ

ذاك الهلال وكـ ذا لانفطروا غم أتموا العـ قال الأكرم والبعض قد ظن من الأقوام افعي عن مالك لما بدا ـصحب مالك رووه فانتبه إن غم فاقدروا له ثم علم (2) كانت له متابعات فاسمع وشاهدا فانظر إلى ماذكره ذلك عبد الله وازداد سمه (3) بنفسه وأكملوا قد أوردوا فافهم فإن المتن في النظم عسر رواته كما ترى مجتمعه فعن محمد ابيه ثبتا ذلك عبد الله وهو ابن عمر شاهده ترى النسائي يروين (4) فابن عباس التقي الأمجد دا ثلاثين النبي المرسل

(1) شرح نخبة الفكر ص 54.

(3) نفس الصفحة 143 جـ 4 صحيح البخاري.

- IV.

-

(2) ص 143 جـ 4 البخاري.

(4) ص 135 جـ 4 شرح السيوطي لسنن النسائي.