التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣

روي

ال النبي من أطاع أمري ديثه أبو هريرة واستثنى من أبى فقالوا من أبى يمن عصاه وحديث نقلا قال له الرسول كيف تقضي قال له إن لم يكن في

الذكـ

کر قال النبي إن لم يكن في السنة

قد أطاعني (1) وقول الطهر يدخل الجنة كل أمتي (2)

س

ذلك الإبا

وأنه فـ إن نبينا معاذا أرسلا (2) فقال بالكتاب إني أقضي قال بسنة الرسول الطهر قال معاذ الإجتهاد حجتي أرسـ

مد الرسول ربه على أن وفق الذي له قد والمصطفى أرسله لليـ

كان رواه الترمذي في السنن ذاك يروى عن أبي داؤد (4)

وقال إن أحـ

الح

ديث

وأحسن الهدي لهدي المصطفى ففي البخاري قال عبدالله وقال عبد الله نجل عمرا

يقول هذا كان في خطبته

من

في جزئه الثاني على التحديد فاستمع حديثي (ه)

ربي

کتاب شر الأمور محدثاتها أعرفا

قيل ابن مسعود عظيم الجاه

وفي رواية فـ لأنها تروى لجـ

س

الورى

ـفـ ر به

وإنما ماهية السنة ما ألقي في روع النبي فاعلما

كقول سيد الورى روح القدس فمن طريق الوحي سنة النبي وأصله الإعلام في خفاء من اصطفاه الله حقا يعلمه وين طرق الهداية ولم يكن يعـ ــتاده إنسان

نفث في روعي فنوره اقتبس (1) والوحي إعلام لخير العرب لكنها شرعا بلفظ جائي بكل ما يشاء ثم يكرمه لرسله فـ هم هداة الأمة وإنما للرسل هذا الشـ أن

السنة ومكانتها من التشريع الإسلامي

المصدر الثاني هو السنة من بيانا للكتاب وارده كالأمر بالصلاة فيه مجمل

بعد كتاب الله

ربي ذي المنن

تفصلن وتوضحن مقاصده

والرك

عات سنة تفـ

صل

والحج والزكاة أيضا مثلها قد أجملت والمصطفى بينها أو أنها جاءت بحكم مستجد لأنه في الذكر حقا ما وجد كامرأة تجمع مع عمتها حال الزواج صاح أو خالتها (7) تحريمه قد جاء عن خير الرسل وذاك تشريع عن الهادي قبل كذلك التخصيص للعموم كالقطع بالمق در المعلوم

(1) ص 19 مسند الإمام الربيع بن حبيب.

(3) ص 616 جـ 3 سنن الترمذي.

(5) ص 527 جـ 10 فتح الباري.

(2) ص 263 جـ 13 فتح الباري.

(4) ص 303 سنن أبي داؤد المجلد الثاني.

(1) رواه ابو نعيم في الحليه والطيراني عن أبي أمامة وغيره.

(7) رواه أبو هريرة طالع ص 139 من الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب وص 190 جـ 9 صحيح مسلم.

-

23 -