التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥

كذا وجوب صوم عاشوراء (1) بشهر رمضان والسنة قد زيارة القبور عنها قد نهى وقوله في شارب الخمر فإن لكنه لم يقتل الذي شرب ويمنع النسخ لدى التواتر بالخبر الأحادي فهو ظني ينسخ ذين فالدليل منهما فالشافعي النسخ للكتاب واتر وبالقـ

إن الحديث لغـ

رآن

الح

جديده

فنسخه من الكتاب جاء (2) تنسخ بعضها مثاله ورد خير الورى وبعد ذا أباحها (2) شربها رابعة فليقتلن (4) في المرة الرابعة الذي جلب من سنة أو من كتاب القادر دليله ولا يقـ وم الظني يكون قطعيا قويا فاعلما من سنة الأواب (ه) يمنع نسخ سنة العدناني

يمنعـ

أو كان من محدث حديثه (1) للشخص والسمع له مبلغ

أو أنه كل كـ لام يبلغ أو عن طريق الوحي قد وصله في النوم أو مستيقظا بداله وفي اصطلاح ما إلى خير البشر أضيف من قول وفعل أو اقر

أوصفة للمصطفى خلقية وقيل ما أضيف للنبي من قول أو فعل وتقرير علم من غـ شنا فليس منا قالا والفعل ان المصطفى صلى على

ة رديف السنة

أو خلق ولصـ وللصفات مثلوا ما قدر سم

ابي وتابعي

نبينا في القول رع المقالا (7) راحلة له وأما الفرض لا

والأكل للضب الرسول قررا لو لم يكن للأكل وحده انبرى (8)

وان من صفاته الخلف

وأنه قد كان سبط الشعر وذكرت صفته الخلقيه

أدعج للعينين كث اللحية ليس طويلا بل ولا ذا قصر خديجة السيدة الوضيه

وهذه جـ اءت بضم اللام کوصل خير الرسل للأرحام

وأنه للكل يحـ

ملنا

والمصطفى المعدوم يكسبنا

هل يوجد فرق بين السنة والحديث

للسنة الغراء تعريف سبق بذلك التعريف قد ترادفا

كذاك تعريف الحديث قد لحق وفي مقال غيره قد عرفا

(1) رواه البخاري ص 287 جـ 4 ورواه مسلم ص 9 جـ 8. (2) الآية (185) البقرة وطالع متن الجامع الصحيح ص 80 صوم عاشوراء للإمام الربيع بن حبيب. (3) ص 130 باب القبور مسند الربيع بن حبيب وأبو داؤد ج 3 ص 218. (4) رواه ابو داؤد ص 164 جـ 4. (5) ص 290 و 291 طلعة الشمس الجزء الثاني. (1) ص 7 الإمام الربيع للقنوبي. (8) ص 97 مسند الربيع ومن الجزء الثالث من سنن أبي داؤد.

(7) رقم الحديث 164 مسلم.

-

25 -