التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٢

ومن يردبه الآله خـ

كذاك ماجاء عن الأئمة

مجاهد لصحبه يقول

هه في دينه تبصيرا

، تركوا آراءهم للسنة (1) لا تكتبوا لكل ما أقول

لا تكتبوا فتواي لكن الخير أحق أن يكتب عن خير البشر

قال لعلي اليوم افتيكم وقد

ارجع عنه ومـ ـقـ ال قد ورد للشافعي إذا أرى الحديث صح فإن هذا مـ ذهبي الذي رجح الفا لسيد الأنام

وقال إن رأيتم كلامي

مخ

قال أبو حنيفة إياكم لكن عليكم باتباع السنة

إنكم بقوله تمسكوا وما أقوله لكم فلتتركوا والقول في الدين برأيي تسلموا (2) من حاد عنها ضل للطريقة دعونا والحديث زجرا طائلا ما فهم القرآن للجبار يقول لا كلام عن شخص قبل فالزم هديـت سنة العدناني

وانه زجر يومافائلا

وقال لولا سنة المختار

وجاء عن أحمـ. إن يوما سئل

مع كلام سيد

الأكوان

وانظر إلى ماق ال نور الدين وذاك في جوهره الثـ مين (3)

والله قـ أوحى إلى داؤد ثم عصى منه وسر في طلبه

ان اتخذ نعلين من حديد حتى ترى بلاهما في مطلبه

الرحلة في طلب الحديث

مدينة الرسول كانت موطنا فيتعلمون من خير الورى والصحب قد تفرقوا في عصر يمن وبصرة وكوفة

للمصطفى والصحب ممن آمنا علومهم ويسمعون الخيرا ـمان كل ذاهب لمصر

عشـ

ومصرو الأكثر في المدينة

قاموا يحدثون في الأمصار بما رووا عن النبي المخ

لأنما

فأقبل الناس على حديثهم بعد الأقـ اليم انفرد رين يتنقلونا ترحالهم برغبة صادقة إن المشافهة معهم تعتبر

ـار

ورحلوا لأجل ذا الأمـ ر المهم

ثونا

بما روى والناس منهم من قصد (4) عن سنة المختار يبـ معتبر معهم من العبادة

طريقة سائدة إلى الخبر

لو لحديث سافر الناس إلى أمكنة تروى الحديث للملا

ساروا رجالا وكذا ركبانا

ــاله

كهولهم وخرجوا شبانا فلقب الر ال والرحـ على الكباراي لهذه الحاله هم اک ابر المح دثينا في كافة العصور مكرمونا موضع إجلال بهدي قد تعبوا في جمعهم للسنة

(1) ص 202 التعريف بالقرآن والحديث.

(3) جوهر النظام باب العلم.

الأمة

(2) نفس المصدر.

(4) ص 17 و 18 معرفة علوم الحديث للحاكم و ص 110 الحديث والمحدثون إلى ص 114 منه.

- 32 -