Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣هذا أبو أيوب الأنصـ
اري
يرحل من مدينة المخ يسأل عقبة بن عامر العلم بمصر عن حديث سيد الأم
ــأله
وهو حديث واحد سـ ونجل عبد الله جابر شري
يسأل عقبة بن عامر الأجل ديث واحد فعادا وهو
مع إن جابرا في المكثرينا وابن المسيب سعيد كانا يسافرن للحديث الواحد قال فتى العباس عبد الله الح
وعاد لم يحط معه رحله راحلة بها إلى مصر سرى هناك عن حديث سيد الرسل لثيرب من عقبة استفادا من هم حديث المصطفى يروونا يطوي سهول الأرض والأحزانا دة أيام لذي الفوايد
ر العلوم وعظيم الجاه
ديث يرويه رجل لو شئت أن يرحل نحوي لرحل
ــاف
من
الح
وصـ
الحديث بل وأرغب
لكنني أذهب کنت بنفسي ونجل بد الله بسر قالا رن كي أسمع المقالا فاسمعن للحديث الواحد هديث همة الاماجد وكيف كان موقف الصحابة ديث ومن الرواية وكيف هانت الدنا عليهم رت لديهم العظائم وأثر الرحلة تثقيف العقول كذا لتنقيح العلوم للوصول ومنها تمحيص الحديث فيرى بنفسه شأن الرواة للورى وذاك قد يكون في بلدانهم ويعلمن قوتهم من ضعفهم ويستزيد من أحاديث النبي مالم يكن يوجد عند الطلب أي لم يكن يرويه أهل مصره ولم يكن قد شاع في بلده فبعد أن كان الفتى في مصر يروي حديثه عن ابن عمرو ذلك عـ بد الله أو تمن نزل في مصر وحدها روى لابن جبل وغيره من سائر الصحابة ذاك الح ديث لرواة عـ
ــدة
فق
د روى من طرق عديدة
بسبب
الشـ
يوع في الرواية
كإنما الأعمال بالنيات قد استفاض بعد في الجهات قد كان يعرفن في المدينة عن عمر الفاروق من رواية
وذاك باستثناء ما قد جاء عن
حتى تظنه من التواتر
ربيعنا والبحر،
تنقله الأول للأواخ
هذا
يروين
وهكذا العلو في الإسناد كي يسهل البحث على العباد
استعداد الصحابة لحفظ السنة ونشرها
العرب قد كانوا أولي جهالة قد بلغوا الذروة في الضلالة فنحتوا أصنامهم من الحجر وعبدوها دون خالق البشر كذاك يقـ تلون أولادهم
خوفا من الفقر وعار يدهم
- 33 -