Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٠لفظ
ونا
ما كنت تتلو في الكتاب قالا
الهنا فاستمع المقالا (1)
نبينا إن قال أو قد خطبا أعجز كل البلغا والخطبا
فلفظه الجامع خـ وقومه لا شك
ووعظه الزاجر خـ
وعظ
دل على مواطن النجـ
ساح
وكان فيهم هاديا مـ بل كان مرشدا إلى الفلاح
سينا
لم يتطاول غيره لرتبت
لا غرو إن هم قبلوا دعوته
ولا له مقارع في حجته وحفظوا ونشروا سنته
وانظر أخي إلى عبارات الكتب إلى ملوك عصره لما كتب (2)
فإنها بحسب
الأحوال
لهم لحكمـ ــة بلا جـ
دال
وذاك مصداق لما قد جاء في كتاب ربنا الذي لنا اصطفي والحكمة الغرا فلا ارتيابا (3)
قال يعلمهم الكتابا
مغازي الرسول صلى الله عليه وسلم وسراياه
إن مغازي وسرايا المصطفى
علم من الحديث عدفا عرقا
أعدها أيضا من العوامل لنشـ
حوت من السنة أيضا ما حوت
وكشفت شأن المنافقينا
وكيف تم القسم للغنائم وعن عهود المصطفى لمن بعث
ذكر هذا في المغازي الواقدي بدر واحد والمريسيع وفي قريظة خيبر ثم الفتح
ومن من والابتـ
ومـ
سنة ـر
الأصـ
النبي المرسل حاب عنده ثبت
ـلا للقـ وم المؤمنينا
ا عن الغلول والمآثم
وما هناك في المغازي قد حدث
وفي مغازي المصطفى خلف ذكر فقبل تسع عشرة بعض حصر ينقل عن زيد سلسل أرقم وقيل سبع بعد عشرين أعلم قتاله في التسع من ذا العدد (4) غزوة الأحزاب كذاك فاعرف قد تم فيها عن قريش الصفح حنين والطائف والبعض كتب وادي القرى والغابة البعض حسب أما السرايا والبعوث كثرت ست وخمسون لديهم ذكرت وقيل خمسون وقيل إنها سبع وأربعون قد بينها مؤلف المغازي الواقدي وقد يقال أيضا فوق ذلك العدد (ه) والفرق بين هذه السـ وبين ما يعرف باسم الغزوة الغزوة التي بها خير البشر وما عداها فسرية تقر
رية
شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم
تابتي شمائل المختار
مـ
مد صلى عليه الباري
(1) الآية (48) العنكبوت.
(2) ص 355 هذا الحبيب.
(3) الآية (2) الجمعة.
(41) أول الجزء الأول من المغازي.
(5) ص 61 الحوادث والأحوال لمحمد علوي مالكي.
40