Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢أحسن من خير الورى وقد ذكر أبو هريرة كمثل ذا الخـ قال أبو هريرة واحسنا من النبي لم أرشيئا أحسنا (1) كالشمس في وجه النبي تجري وضحكه فإنه في الجدر قد يتلألا وأبو هالة قد قام بوصف المصطفى كما ورد وجه النبي ليلة البدر ظهر أطيب من مسك لمن له اتتشق كلا ولا مسكا ولا شيئا طرا (2) وقيل أيضا عن عظيم الجاه
قد يتلألا كتلا لؤ القـ
وخ
صه الله
بريح وعرق
أنس جاما شممت عنبرا عن
ول الله أطيب من ريح رسـ
بأنه
يصافح
المصاف
ويضع اليد على رأس الصبي
L
يظل يوم ايجد الروائحا عرفن ذاك من ريح النبي
وكان أذكى الناس بل وأعقلاً تدبيره يعـ رف من
الأمة كذاك قيل عن نبي وإنه كان التفاته معا
تأمـ
ـلا
كمثل الضوء يرى في الظلمة
وإن مشى فقد مشى تقلعا
وفي الفصاحة المحل الأفضل له وموضع بها لا يجهل لمنزع وللمعاني الصحة
إيجاز مقطع كذا البراعة
وأنه أوتي جوامع الكلم وخص أيضا ببدائع الحكم ويعلمن السنة العرب فقد يخاطب الناس بألسن تعد
كل يخاطبنه بلغته كذاك في المنزع من بلاغته كلامه مع قريش لم يكن كأهل حضرموت أو أولي اليمن كتب كذا أقواله قد صنفت
جوامع الكلم منه الفت
ونسب الرسول أعلى نسب ليس لها مماثل في العـ من هاشم أبوه ثم أمه من زهرة ومكة تضـ
وم
رم بلدة على العظيم
اة ـيـ
ــمـ
رب
كذا على العباد في التكريم اله ضرورة الحـ تدعو فانواع كذا قد. . يأتي ما الفضل في قلته مثل الغذا والنوم والمختار لم يكثر لذا أبدى نصائحا إلى أمته فالفضل كل الفضل في قلته وما يكون الفضل في كثرته كالجاه والهيئة مع حشمته
حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وشمائله قبل البعثة
والده باليتم كان يعرفن (3)
لم يرث النبي شيئا قط من كفل خير الرسل عبد المطلب بعد وفاة أمه ذات الحسب
وبعد موت جده قد ضمه وكان يرعى غنما لما قدر الأدناس
والمصطفى نقي من
(1) رواه أحمد بن حنبل ص 79 الجزء الثالث رقم 8720. (3) نور اليقين ص 15 و 16 منه.
قالوا أبو طالب وهو عمه كغيره من الهداة للبشر في الج اهلية وظلم الناس
(2) ص 93 الجزء الرابع لاحمد بن حنبل رقم الحديث 12904.
- EY -