Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٣وإنه لصنم لم يسـ بغضت الأوثان ثم الشـ
هم
بأن
يس
"
رتين
لا يأكلن ما ذبحوا على النصب وكان بالأخلاق قد تحلى أصدق قومه حديثا وتقى فرعيه الأغنام في حال الصغر وان من وصـ ـفـ ه الإله بالصـ ادق الأمين يعـ رفنا قد شهدت بذلك الأعداء
كذا احتفالاتهم لم يشهد للمصطفى إن هو إلا الذكـ لكنه عصم في الين (1)
الح
والخمر عن شرابها قد اجتنب
وعن مقام السوء قد تخلى رهم مروءة وخلقا يرعى القلوب في الكبر بالخلق العظيم ما أولاه كل صفات الخبر يجمعنا وذكرت الحكم ه الأنباء
إذ حكموا النبي في رفع الحجر والكل منهم بالرضى له أقر (2)
ــهـ
قالوا رضينا بالأمين حكما بسط الرداء ثم وضعا قد شاركت في رفعه القبائل والمصطفى في هذه الدنيا زهد ـذه أخـ لاقه تأثرا فانظر إلى صديقنا صديقه قد حبب الهادي إلى خديجة أمانة الرسول حقا عرفت وكان في حلف الفضول شاركا أصحابه وزوجه قد سارعوا أي أسلم وا بلا تردد لما
فقبلوا الذي به قد حكما الأسود حتى رفعا
ذالحجر
حتى انتهت بينهم المشاكل كرسل الله وعنها قد بعد أصحابه بها الهداة البصرا وانظر إلى ميسرة رفيقه ازمنه قد شاهد حسن السيرة وانها بعد به تزوجت وذاك حلف في قريش قد زكا ليستجيبوا للدعا لما دعوا قد علموا بأنه قد أكرما
وانه أرسل من باري النسم إذ عرفوا سيرته منذ القدم
شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم بعد البعثة
قبل وبعد بعثة من الورى (3)
والمصطفى نال النصيب الأوفرا
فهو عظيم القدر بالنبوة
وإنه الشـ
والرتبة الكبرى له بالإصطفا
جاز
الة
ريف بالرسـ سيادة البرايا والوفا
خزائن الأرض النبي الهادي أوتي كـ ـذا مـ الح البلاد
ثم أحلت للنبي الغنائم ففتح الحجاز ثم اليمنا وجلب الكثير من أخماسها كذا الهدايا من ملوك وهو لم مات النبي ودرعه مرهونه
(1) کتاب نور اليقين للخضري ص 17. (3) ص 282 نور اليقين و ص 283 منه
وهكذا فتح البلاد قائم شـ ام وعراق مادنا ومن
وصدقاتها ومن جزيتها يمسك له شيئا بل الكل قسم على العيال ينفقن مضمونه (4)
(2) ص 192 الجزء الأول سيرة ابن هشام. (4) ص 338 من الجزء السابع رقم الحديث 25467 مسند أحمد بن حنبل.
-
43 -