التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥

إلى أن يقول:

وهذه يجمعها حسن الخلق وكل هذا لنبينا اتفق جاءت أحاديث بحسن الصورة للمصطفى صحيحة مشهورة فلونه أزهر، وهو انجل وأهدب الأشفار وهو أشكل وهو أزج، أدعج العينين أفلج وهو واسع الجبين ويرد في باب أمية النبي صلى الله عليه وسلم على المستشرقين ومن انتحل رأيهم من أبناء المسلمين، وكفى صاحبها فضلا، أنه حاز قصب السبق في هذا الميدان، وأنه قد جادت قريحته نظما للرد عليهم في هذا الزمان فاستمع إليه إذ يقول: من العوامل لنشر السنة

وصف رسول الله بالأمية وإنما الأدلة القطعيه تثبت للرسول ذي الوصفيه ماكنت تتلو من كتاب لا ولا تخطه في شأنه قد نزلا وإن من يزعم أن المصطفى يكتب أو قراءة قد عرفا كمثل المستشرقين والذي رأيهم يرى مقاله انبذ إذ يقصدون الكيد والوقيعه بهذه الشخصية الرفيعه

وقد ذيل هذا الرجز بالمراجع العلمية، وكان أمينا في نسبة كل قول إلى صاحبه، ولم يكتف بالكتب القديمة المشهورة بل مزجها ببعض الكتب المعاصرة التي اعتمدت على تلك المراجع المعتمدة، وهذه أول أرجوزة تنحو هذا المنحى، وهو عمل علمي في المقام الأول. وهذا الكتاب بحر متلاطم الأمواج، غني باللؤلؤ والدرر، وأعواد العنبر والساج، فدونك

الآن الكتاب:

أتاك البحر يلفظ بالغوالي ويرمي بالزبرجد واللآلي يقول لسابحيه وخائضيه هلموا فالنفائس في خلالي

وحمدا لله أن هيا الله تعالى في هذه الأزمان الغابرة شيخا من شيوخ اهل عُمان الأبية، السنة النبوية، ويدافع عن بيضة الدين، وسنة خير المسلمين، جعل الله تعالى ذاك في ميزان حسناته، وأدخله وإيانا فسيح جناته، بمنه وكرمه، وفضله، إنه سميع قريب مجيب

واسدا ليحمي ا

'

الدعاء

كتبه

د الطاهر محمد الدرديري

أستاذ الحديث النبوي الشريف

بكلية التربية والعلوم الإسلامية

جامعة السلطان قابوس