التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٤

ذک

دور الحديث في الأمصار المختلفة دار الحديث في المدينة المنورة

سابقا عن المدينة

وذاك في باب مضى للرحلة فانما مدينة المختار وأكثر الحديث فيها حدثا وأكثر التشريع كان فيها ولم تزل بعد وفاة المصطفى ومركز الخلافة الراشدة إذ يتبركون بالهادي الأجل لم ينزحوا منها لغير حاجة فلم يعـ د لمكة الكريمه كذلك الرجال البدريونا إلا أبا سبرة قد عاد إلى فكره الأصحاب منه ذاكا قلت لعل موطن الكراهة وكان قدما أشهر الصحابة

هم عدد فمنهم الصديق

طل

ودورها في نشر هذي السنة الحديث للتذكرة هاجر له وللأخبار نبينا لصحبه تحدثا لذاك كان الصحب تصطفيها عاصمة الدولة فيما سلفا

وإنها المقـ ـــر

للصح

ابة

ـال حيـ اته وبعد أن رحل ومن أتى مهاجرا من مكة بل لزموا المدينة العظيمه ما رجعوا مكة ساكنينا مكة بعد موت سيد الملا (1) ثلهم أولاده كذا كا لا ينبغي الرجوع بعد الهجرة في الفقه والحديث بالمدينة كذاك أيضا عمر الفاروق

وم

كذا علي قبل أن ينتقلا للكوفة التي إليها رحلا

ومنهم الواعي أبو هريرة كان رئيسا للقضا والفتوى كذاك عبد الله نجل عمرا

ومنهم زيد سليل ثابت

وللف

رائض كـ ذاك يروى

الخ وأم المؤمنين تروي

س

را

عيد الخدري

عائش منهم زوجة النبي وعن أبي وأخد الناس عن ا

روى الح

ديث وهو بالمدينة

في التابعين ولد المسيد وسالم سليل عبد الله

وابن شـ ه اب وهو الزهري

كذا عبيد الله عبد الله هم حفظوا سنة خير الرسل

الصـ

وعروة نجل الزبير الطـ

جده بلا اشـ

ابة

ونافع ذا التـ بعي الأبي والده بن عـ بة ذي الجاه الفتوى بذا العصر العلي

ومرجع

دار الحديث في مكة المكرمة

نبينا مكة لما فتحا عا ذنجل جبل معلما يقرؤهم كتاب ربنا الأجل

(1) ص 102 الحديث والمحدثون

أبقى بها من الرجال الصلحا (2) مفقها في دينهم مفهما وأنه قـ. زان علما وعمل

(2) ص 103 الحديث والمحدثون.

- 02 -