التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٣

فانظر إلى بذلهم الجهودا قد كشفوا حقيقة المختلق فجمعوا حديث سيد البشر

يستوجبن ثناءنا المجيـ ورحلوا لمغـ رب ومشـ بدقة وعلموا الناس الخبر

اتساع الفتوح بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

إن الفتوح اتسعت من بعد من ربنا والله لا يخلف ما د الله الذين آمنوا

ـوعـ

فصحبه قد فتحوا للشام في عام سبعة وعشر بعدها وفارس دها بعام وبعد ذاك سار المسلمونا إلى سمرقند وفي تسعينا أخذت أسبانيا ثم على ديننا لذلك احتاجوا إلى نان على خليفة الإسلام ان كان في صحابة المختار ة منهم معلمينا ومنهم استوطن في تلك البلد وبنزول الصـ حب في البلدان والسنة الغرا عليهم تجتمع

ك

رق

موت الرسول كان حسب الوعد وعد جل الله خالق السما يستخلفنهم فقد تمكنوا ذلك العراق في أعوام مصر ففي العشرين تم فتحها (1) فتحت لدولة الإسلام سنة ست بعدها خمسونا ثلاث عددا سنينا

أثر الفتوح فالكثير دخلا تعلم الأحكام فالحق علا يرسل للتـ عليم من يعلمن من نزحوا لتلكم الأمصار للناس للخيرات مرشدينا طاب له المقام فيها فقعد تجمعت معاهد القرآن طلبة العلم ومنهم تستمع

مما حووا عن النبي خير البشر وتركوا في الناس أطيب الأثر

تخ

رج الأثر

اع في الأقطار

كانوا حمـ اة سنة النبي وليست المعـ اهد المعنيه ولا مكاتب ولا قـ ـاعـ كانت بسيطة وذي المساجد هناك قد كان الصحابي يجلس

ات

يستمعون منه يستفتونه

يعلمنهم كـ اب الله والرأي إن لصحة الأصل استند

منهم وقد جروا على المضمار

وي

اذب غـ من واضع وكـ كما ترى في عصرنا مبنيه ها تنظم المحاضرات اهد دور العلوم وهي المعـ

في حلقاته العلوم تغرس فظون بل ويسألونه ويحـ وسنة المطهـ الأواه

الح وهاكم دور ديث في البلد

(1) ص 100 الحديث والمحدثون.

- or -