التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٨

والصحب كانوا أحرص الناس على ونقل الرواة أقـ وال النبي ويقظة منه وفي المنام وما أتى في الحل والحرام وضبطوا ما كان في حياته ذلك أدوه أداء متـ

ـقنا

ومن

أتى

بعدهم

فد سلكا

كذاك كان موقف الصحابة قد حافظوا على حديث ذي الهدى

والام

ضبطهم ما جاء عن خير الملا في ملبس ومطعم ومشرب (1) وفي قع وده وفي القيام ر والنهي من الأحكام را بل إلى مماته ــيـ يرجون مرضاة الآله ربنا (2) هم وفي أدائه زكا

ولو يسـ

طريق

والتابعين بعد عهد الفتنة وأكثروا من بعده التشددا

كتابة الحديث

الخط من مظاهر التـ تسابقت إليه تلك الأم وإنما العرب أميـ ونا

إلا أناسا مثل سكان اليمن وخطهم يدعى بخط المسند

واثر من اجتماع البش و (3) تعلموا وكتبوا وفهموا قد جهلوا وليس يكتبونا تحضروا فمنهم من يكتبن والكاتبون هم قليلو العدد

وانتقل الخط إلى الأنبار كذا إلى الحيرة في الأخبار

يدعون خطهم بخط الجزم

نقله حرب فتى ام

ــة

ثم إلى مكة حسب الفهم

فانتقل الخط لأهل مكة

لكنه كان قليلا وذكر عن حالة الأعراب فيها ما شهر

فالخط في مكة كان عاملا وعدم انتشار هذا الخط من

أحفظ فالعرب هم

ليحفظ القرآن حفظا كاملا

عوامل الح فظ لمن لا يكتبن

من تلك الأمم إذ حفظوا كل الذي أهمهم ونحو ذاك في الزمان الغابر مكة فالكتاب نزر فاعرف نسائهم كمثل زوج المؤتمن (4) شرة وواحد. في العدة

كالشعر والانساب والمفاخر وعندما قد ظهر الإسلام في سبعة عشر رجلا والبعض من حفصة والكتاب في المدينة واهتم خير الرسل بالكتابة والمصطفى استعملها لغرض اتب الملوك ثم الأمرا واتخذ الكتاب من أصحابه

وك

لما لها من حاجة ملحة تدوين هذا الذكر بالوحي الرضي ليقبلوا الدين العظيم الأكبراً ليكتبوا الوحي الذي يوحى به

مثل أبي نجل كعب العلم ومنهم زيد سليل أرقم

وزيد نجل ثابت وغـ على الجريد وعلى الرق

(1) من علوم الحديث للكليه ص 17.

قد كتبوا قرآن بارئ النسم (ه) وفي الحجـ ارة وفي الأضلاع

(2) المبسط ص 9.

(4) ص 120 الحديث والمحدثون يعني حفصة بنت عمر بن الخطاب. (5) ص 121 نفس المصدر.

(3) ص 119 الحديث والمحدثون

•^ -