التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٩

کـــتابه يعرف

المقدمه

لابن الصلاح حافل فلتعلمه

ستين مع خمسة أنواع كتب وكان عمدة لمن له عقب

وصار موضع اهتمام العلما اء للزين العراقي نكت وجـ العسقلاني الحافظ المعروف ويدعى بالتقييد والإيضاح

بالجمع والتحرير من علما

وعن سليل حجـ ر كذا ثبت بحفظه وعلمه موصوف والثاني قد يسمى بالإفصاح

أعني سليل حجر ثم اختصر الحافظ البلق يني هذا وافر باسم دعي محاسن الإصلاح ضمن تأليف فتى الصلاح

وللسيوطي يدعى بالتذنيب محمد الكناني قيل اختصره وذلكم في المنهل المروي ـــه يقال بدر الدين وام

واس

ـمـ

مع

ثلاثة

من

الأع وغيرهم تعرضوا لذا الكتاب

فيما الذي زاد على التقريب

ره

وهو ابن ابراهيم بعض ذكـ في ذي الأحـ اديث عن النبي قدمات في السابع للقرون

ثم ثلاثين على التـ

مام

نظما وشرحا لا اطيل في الحساب

ونظم الألفية السيوطي في خمسة أيام يقال فاعرف والاقتراح وهو تأليف ظهر لابن دقيق العيد في علم الخبر

كذا الخلاصة مؤلف ذكر ذا في الأصول للحديث ألفا كتابه يدعى بنخبة الفكر وشرحه يدعى بنزهة النظر وإنما للعلمـ ا اعـ تناء

لحسن الطيبي عندهم شهر والحافظ ابن حجر قد صفا وذاك في مصطلحات للأثر وهو كثير النفع بل ومختصر بها وبالتأليف عنها جاؤا

علم التخريج

في اللغة التخريج أمران هما

وذاك في شئ يكون واحـ في العام تخريج نفيه خصب كذاك أرض في مكان نبت

والخرج لونان بياض وسواد فالاستخراج الاستنباط وورد

مجتمعان بتضادفا علما وجاء في القاموس في ذا الصدد وفيه قد قال كذاك جدب دون مكان قيل عنها خرجت وأطلقوها لمعان قـ د تراد لغرض التأديب إن له قصد

يقال قد خرجه في الأدب إذا أتى لرجل مـ

فذاك خريج وللتوجيه

سس

يقال قد خرج للمـ رج شطأه الهنا ذكـ

وللحديث أخرج البـ

سألة

اري

(1) ص 156 المدخل إلى علوم الحديث للدكتور الطاهر الدرديري.

ويق

درب

إذا رأى وجها من الوجوه الإبراز بالكلمة ذا الزرع أي سنبله متى ظهر أظهره للناس بالأخبار (1)

- 79 -