التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٠

بالأصلية

وقد أتى عند أولي الحديث دلالة تكون عن دلت على موضعه مصادر أصلية له ووضع ظاهر فأخرجته ظاهرا بسنده كذاك أيضا لبيان رتبته من ضعف أو وضع وحسن حجة وعندهم يقصد جمعوها ثم رتبوها وبأسانيدهم قد فصلت نجل حبيب الفاضل المطيع لنجل حنبل الشهير وألف الحاكم للمسـ

الكتب التي مؤلفوها وعن شيوخ لهم قد أخذت

للمصطفى كمسند الربيع والكتب الستة ثم المسند وهكذا أيضا موطا مالك وكتب التاريخ والتفسير ــتشـ وبأحاديث النبي يسـ في هذه الكتب فـ

ــهد

أحمد

تدرك

والفقه والتاريخ للتعبير

واشترطوا إن جا حديث وارد

الاسناد من المؤلف أخي الرشـ

اد

ليست من المؤلفات الأخرى قد سبقت فالمسندون أحرى

لم يقصدوا مؤلفات جمعت

الحينا

لأنها ليست تكون مصدرا ومثله رياض الصـ للنووية فـ ـهـ ذه تدل قال السيوطي إنما المستخرج فيخرج الحديث بالإسناد من

وانتخبت ولسواهم صنفت مثل البلوغ للمرام ذكرا الأربعينا

كذا كتاب يحوي

على مصادر الحديث حيث حل مصنف إلى كتاب يخرج (1)

طريق من له يؤلفن

يخرجه لنفسه فيجتمع في شيخه معه هنا أو يرتفع

ونقل السيوطي في التدريب عن شيخ الإسلام وشرطه بأن لأنه يف ـقـ

إلا لعـ ذر من علو أو أتت

في شرحه الكتاب للتقريب (2) يصلن للشيخ مما يبعدن

يوصله لأق رب لا أبعد

زيادة مهمة قد كتبت

وريما قد أسقط المستخرج منها أحاديث وليس يخرج

ذ لم يجد هناك فيها سندا اي عن طريق صاحب الكتاب

أما

يرضاه أو يذكرها مفندا

فجد والزم منهج الصواب

وي

عن الكتب التي قد خرجت على الصحيحين بها ما التزمت (3) أعني الموافقة في اللفظ فقد صار بها تفاوت كذا نقل اللفظ والمعنى رواه البيهيقي وهكذا أيضا رواه البغـ وشبه ذين قائلين قد روى مسلم أو روى البخاري ما حوى صار في البعض تفاوت هما قد رويا الأصل الذي قد رسما يجوز نقل شيء منها حتى تقابل الأصول عنها

فلا

أو أنه يقول من فد صنفا بلفظه قد أخرجاه وكفى

(1) ص 112 الجزء الأول من تدريب الراوي نقلا عن العراقي. (3) ص 111 جـ 1 تدريب الراوي.

(2) ص 112 الجزء الأول من تدريب الراوي.

- 70 -