التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٦

وهو فتى الأسود ثم الأسود

نجل يزيد فاخـ تلاف يوجد

س

وذاك في اسمين والبعض ذكر اسماً لهذا النوع عندهم يقر واسمه المشتبه المقلوب أو كابن ــيار وذا أيوب والثاني أيوب فتى يار فالفرق في بعض الحروف جار اسما الرواة خوف لبس وخطا

بصح

فائدة الباب بأن تنضبطا ويؤمن اللبس وينطقنا والف الخطيب التلخيص في وتالي التلخيص أيضا ألفاً في

المهم

أهمل مأخوذ من الإهمال

بدون تمييز له عن وذاك ان يروي عن

كـ

يره

صين

ذلك الآباء لكن ما ورد بما يخصه فان تخالفا

ــة ولا يصحفنا ذا الباب يحميه عن المصحف شأنه تتمة قد صنفا

اي ترك اسم الراوي عن اهمال اما اصطلاحا جاء في تعبيره في اسميهما كانا موافقين تمييز كل منهما لينفرد إن كان واحد لديهم ضعفا

والثاني منه ثقة فيضعف ذاك الحديث إن رواه الأضـ

وإن يكونا ثقتين لا يضر ثلو لأول النوعين عن

وم

عن

أحمد.

تشابها فالثقة الخولاني ومثلو للثـ قتين ما وقع مد عن ابن وهب فهنا أم أحمد مد سليل عيسى وهما والفرق بين مهمل ومبهم وأن يكن تعيينه قد أهملا والف الخطيب فيـ

الفا

المبهم

اهماله لأن كلا يعـ

عف

تبر

سليل داود سليمان افهمن أما الضعيف فاليمامي الثاني اي للبخاري من رواية تقع هل أحمد مد بن صالح عنا هنا من الثقات عندهم كلاهما إن عدم اسمه دعي بالمبهم وذكر اسمه فسم المهملا في المهمل المكمل فيما سلفا (1)

المبهمات جمع مبهم أتت وهي من الإبهام أصلها ثبت (2) أي ضد إيضاح وذا في اللغة ما في الاصطلاح للكلمة من أبهم إسمه بمتن أو سند من الرواة أو إلى شخص قصد والقصد من ذا البحث للمعرفة

له عـ ـلاق ــة، بذي الرواية بالراوي هل كان ضعيفا أو ثقه

ضعف

هل صح ذلك الحديث أم ض لتعرف السائل أو ذا القصة إن وجدت منقبة له عرف (1) طالع ص 212 تيسير مصطلح الحديث.

للحكم بالرواية الموثق ثم على وائد المتن تقف إن ذكر الحديث للمنقبة له فضلا هناك قد وصف (2) طالع ص 375 من كتاب علوم الحديث لابن الصلاح.

- AT -