أصول بيت المال في عُمان وأثرها الحضاري في عهد دولة البوسعيد أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_91_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

أصول بيت المال في عُمان وأثرها الحضاري في عهد دولة البوسعيد.

يكون الإنفاق من بيت المال، وذلك الإنفاق يتمثل في أحد أمرين، إما أن

يكون بتوفير الإعاشة غذاء

من

ومسكن كما كان الحال في مدرسة حصن

جبرين على عهد الإمام بلعرب بن سلطان اليعربي، أو في نزوى على عهد

الإمام محمد بن عبد الله الخليلي".

وإما

بمنح الطلبة إعانات نقدية شهرياً لكي يقوموا بالصرف على أنفسهم كما كان عليه الحال في مسقط في مسجد الخور، وكنت واحداً من هؤلاء الطلبة، حيث إنني قد درست في حلقة مسجد الخور بمسقط، وكنت أحصل على إعانة نقدية شهرية كغيري من الطلبة الذين هم زملائي، وكنا ننفق على أنفسنا سكناً وتغذيةً هذا في حال أن يكون الإنفاق على الطلبة من بيت

المال.

أما إذا كان الإنفاق من الجهات الوقفية – أي أوقاف المتعلمين – فإنه يكون بمنح الطلبة إعانات نقدية شهرية، ويتولون هم أنفسهم الإنفاق على شؤونهم من حيث السكن والتغذية، على أنه يكون هناك أحياناً بيوت

موقوفة لسكنى طلبة العلم.

1) تحفة الأعيان، ج 2، ص 85.

2) مقابلة الشيخ خالد بن مهنا البطاشي، وهو أحد طلبة الإمام الخليلي، وقد عمل قاضياً في عدة ولايات، وهو الآن متقاعد مقابلة في منزله بالوادي الكبير في 24 مايو 2002 م.

160

١٤٩ / ١٩٧