أصول بيت المال في عُمان وأثرها الحضاري في عهد دولة البوسعيد أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_91_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

-

- أصول بيت المال في عُمان وأثرها الحضاري في عهد دولة البوسعيد.

ومحترفة من قبل أناس مخصوصين ومعروفين بها، وأحياناً تكون مهنة متوارثة أسرياً، يقوم ذلك الدلال أو المنادي بطرح صنف النخيل المراد بيع ثمره بصوت عال يسمعه جميع الحاضرين الراغبين في الاستطناء (الشراء)، ثم تحدث المزايدة من قبل المتجمعين الراغبين في الاستطناء، على أن تكون المزايدة من الأسفل إلى الأعلى من حيث السعر، أما من يرسو عليه المزاد فهو لمن يقدم أعلى ثمن، لأن المطلوب من ذلك المنافسة لصالح بيت المال، وبعد رسو أو المزاد على اي مشتر يصبح ذلك المشتري ملزماً بقيمة ما اشترى، ولا يقبل منه إرجاع ما اشترى من النخيل، على أنه من المناسب أن

نذكر أن

النداء

بيع ثمر النخيل لا يكون إلا بعد النضج كما جاء في الحديث النبوي الشريف أن النبي - صلى الله عليه وسلم – نهى عن

الثمار حتى تزهو، وفي رواية أخرى حتى يبدو صلاحها. بيع

أنه

و لابد من الدفع نقداً وحاضراً، حيث إن الأجل والنسيئة أو التقسيط أمور غير مقبولة في هذه العملية، هذا في الغالب العام، بيد كانت تحدث في الماضي بعض عمليات الطناء بالأجل حسب ظروف بعض الأشخاص.

من

أن ز - بعد يقوم المحاسب بجمع النقود المتحصلة عملية الطناء، يدفع للدلال (المنادي) مكافأته بواقع (2%) من إجمالي المبلغ.

168

١٥٦ / ١٩٧