Alsaidia_91_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٢أصول بيت المال في عُمان وأثرها الحضاري في عهد دولة البوسعيد.
- نجدته لإنقاذ البصرة من الفرس:
وذلك أن كريم خان زند الذي استولى على مقاليد الأمور في فارس عام
1756
م، وجه حملة كبيرة لاحتلال البصرة وأخذها من الدولة العثمانية، الأمر الذي دعا بالسلطان العثماني مصطفى الثالث أن يطلب النجدة من
أحمد
الإمام بن سعيد الذي سارع إلى تلبية طلب السلطان العثماني مستجيباً لندائه، حيث أرسل أسطولاً مكوناً من العديد من السفن الحربية، وعلى رأسها الباخرة (الرحماني) بقيادة نجله هلال في أكتوبر 1757 م، واستطاع الأسطول العُماني الوصول إلى البصرة، وطرد الاحتلال الفارسي عنها، بعد أن حطم السلسلة العتيدة التي وضعها الفرس على شط العرب لمنع وصول أي سفينة إلى البصرة، الأسطول العُماني مكللاً بالظفر، ورجع رافعاً لواء النصر، لذلك قررت الدولة العثمانية دفع مكافأة سنوية للإمام أحمد، واستمرت تلك المكافأة السنوية حتى عهد حفيده السلطان سعيد بن
سلطان (1).
- العلاقات الخارجية: وذلك أنه بعد الجانب مرغوب الصداقة، وقد فرضت العلاقات الخارجية نفسها على
ما أعاد لعُمان هيبتها ومكانتها كدولة قوية أصبح مهيب
1) عبدواني، المصدر السابق، ص (66).