Alsaidia_109_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤تعالى يقول: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ: البينة: 5]، وفي الحديث: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى .. »، وأيضا فيما يروى: «الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل فلا بد من وجود الإخلاص في أي عمل فإن انتفى الإخلاص فلا ثمرة لأي
عمل.
س: جاء في الحديث: «أفشوا السلام بينكم فما أهمية السلام في واقعنا المعاصر؟ ج السلام هو: إعطاء الأمان، ومنه قيل لعهود الحرب السلام، وهو تحية أهل الجنّة كما جاء في الأحاديث، وهو سنة من سنن الإسلام بل إن أهل العلم قالوا بأن إلقاء السلام سنة والرد على متلقي السلام، واجب والسّلام هو ما ينشده العالم أجمع.
س: بعد دخولكم فضيلة الشيخ إلى عالم الإنترنت ووسائل التواصل، نجد أن ظاهرة المراء والجدال قد كثرت و نرى أيضا وقوع السباب والشتائم أثناء الجدال على مواقع التوصل فما تعليقكم على هذا؟
ج السب والشتم ليسا من خلق الإسلام، والله أمرنا أن نتعامل بالحسنى، فقال تعالى: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسنا كم [البقرة: 83]، وقال النبي المعاذ بن جبل حين أوصاه: «وخالق الناس بخلق حسن»، فالسب والشتم بعيدان عن الخلق الاسلامي وعلى المرء أن يتجنّب ذلك سواء كان ذلك في وسائل التواصل أو في الواقع.
ج
س: في نهاية الحلقة ما هي الرسالة التي تحب أن توجهها فضيلة الشيخ؟
الأخلاق نعمة من
الله على الإنسان، وهي من توفيق الله له، فعلى جميع الناس أن يلتزموا بالأخلاق الحسنة، سواء أتت من طريق الشرع الإلهي أو من طريق العقل، ولا ننسى وصية النبي المعاذ بن جبل حين قال له: وخالق الناس بخلق حسن» والحمد لله رب
العالمين.
14