Alsaidia_109_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٣س:
هو
هذه هي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة الثانية من أخلاقيات البيع والشراء نريد في البداية التعريفات، فما هو
البيع؟ وما هو الشراء؟ ج: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه.
لا
هنالك عدة تعريفات للبيع وأجمع هذه التعريفات وأشملها هو: إخراج الشيء من الملك (أي ملك البائع) إلى المشتري على بدل له قيمة يتعوض به، أي انتقال الشيء من ملك البائع إلى ملك المشري على ثمن يتفقان عليه، وهذا البيع يقع في الشيء غير الحرام، فالحرام يقع فيه ملك للبائع أساسا فلذلك لا يقال فيه بيع، أن يكون المبيع مباحا حلالا مملوكا شرعيا، هذا الذي ينتقل فيه المبيع من ملك البائع إلى ملك المشتري. وقيل له "بيع" لأنه مأخوذ من مد الباع، أي كأن البائع عندما يسلم البضاعة إلى المشتري يمد باعه أي يده، ولذلك قيل له بيع، والبيع يطلق أيضا على البيع والشراء، فإذا قيل فلان الشيء فهو من البيع، وإذا قيل ابتاع هذا الشيء فهو بمعنى الشراء، ولذلك يقول
هذا باع
الشاعر:
****
إن الشباب لرابح من باعه والشيب ليس لبيعه تجار.
س: في الآية الكريمة: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخَير﴾ [يوسف: (20)، هل هنا بمعنى اشترى أيضا؟ ج: هنا بمعنى البيع، شروه أي باعوه، باعه إخوته للسيارة الذين أخذوه من البئر. س: لا تخلو كتب الاقتصاد سواء الاسلامي أو غيره عن موضوع الرأسمالية والاشتراكية، ما هو موقف الإسلام تجاه هذه النظريات؟ ج: ظهرت في العصر الحديث فنون في المعاملات التجارية، وتيارات اقتصادية حملت أشياء فكرية، فهنالك الرأسمالية والتي ركزت على المصلحة الشخصية وأنه لابد أن تكون هناك
153