الأمم الأخلاق: برنامج إذاعي حواري مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_109_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

إذا لم يكن له بوادر تحمي صفوه أن يكدرا.

س: لأن البعض يستمر على الخطأ.

ج: وهناك يعامل بار فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَأَعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا أَعْتَدَى عَلَيْكُم [البقرة: 194]، وهو ما يُعرف الآن بالمعاملة بالمثل، سواءً بالقول أو الفعل الإسلام لا يقر الزيادة، والتقوى هي

التي تحكم الأمور.

س: نريد أن نتكلم في النهاية عن مسألة التنازل عن الحقوق إنسان استقرض من شخص آخر طالبه بأكثر من مرة لإرجاع ذلك الحق، إلا أنه لم يُرجع الحق، هل مطالبة الإنسان بالحق يُرجعه عن حلمه؟

ج المطالبة بالمعرف لا والله تعالى قال: ﴿فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ [البقرة: 280]، إذا كان ذلك المطالب ذلك الغريم وذلك المدين هو معسر، ﴿وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ [البقرة: 280]، هنا

قمة المروءة.

س: وإن رفع أمره إلى القضاء مطالبًا بحقه؟

ج: هذا حقه.

س: الناس يخلطون في هذا الموضوع.

ج: وهناك لا شك، آداب يأتي أولا الإنظار والثانية يأتي بعدها التصدق، ولكن إذا طالب بحقه من غير فحش في القول فهذا حقه، وهي نقيض المرؤءة لا شك فالمرؤءة تكون الإنظار، وقمة المرؤءة هو التصدق بذلك القرض، {وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ، وهناك أولويات في

الإسلام.

س: هناك منهجية لإنهاء الموضوع، حتى نحافظ على وحدة المجتمع وتماسكه.

ج: نعم طبعا.

178