الأمم الأخلاق: برنامج إذاعي حواري مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_109_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

س: ما هو تعريف خلق الحياء؟

بسم الله الرحمن الرحيم

ج: هو انقباض في النفس عن كل ما يلام عنه الإنسان أو عن كل ما يشين الإنسان، وهو نفساني وديني، النفساني هو الذي ينشأ من حاجة فطرية للإنسان أنه يستحي من الأشياء التي يعاب عليها، أما الديني فهو عن كل معصية نهى الشارع عنها، هذا من الناحية الدينية، أما من الناحية النفسية فهذا موجود على أساس فطري في الإنسان وهو من أشرف أخلاق الإسلام، كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: «كل دين خلق وخلق الإسلام الحياء».

س: في الحديث: الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق صدقة والحياء شعبة من شعب الإيمان»، فالنبي الله في هذا الحديث العظيم بين مفهوم الإيمان ومراتب الإيمان وخص من بين القيم والأخلاق خلق الحياء، ما أهمية هذا التخصيص؟

ج: الحديث ورد بصيغ مختلفة أو على مراتب مختلفة، قيل بضع وستون شعبة، وقيل بضع وسبعون شبعة، وقيل مئة شعبة والحديث يدل على أن الإسلام قول وعمل، لأن أعلاها كلمة لا إله إلا الله وهذا عقيدة، وقول وأدناها إماطة الأذى عن الطريق وهذا عمل، يستدل على هذا الحديث بأن الإسلام قول وعمل كل مجموعة واحدة أو منظومة واحدة من الإسلام القول أو العقيدة والعمل.

من

والحياء له ميزة خاصة، هو رديف الحلم أو أنه أساس الحلم الحلم في الإنسان تحدثنا عنه في

الحقيقة أساسه الحياء، لأن الإنسان

يستحيي

أن يخاصم يستحيي أن يفعل المعاصي يستحيي

180