Alsaidia_109_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠١ج:
محرمة، في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ ءَامَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنتُم لا تعلمون ا لكم [النور: (19]، وفيه إيذاء كبير كذلك. س: هل الصدق مرتبط بالصديق، لأنه فيما يؤثر: «الصديق من صدقك لا صدقك». من هذه كلها معان، مرتبطة هنالك الصدق، وهنالك الصديق، وهنالك الصدقة، وأنا حسب رأيي حتى صداق المرأة مرتبط بهذا، لأن الصداق يعطيه الإنسان كمهر للزوجة نتيجة صدقه في ذلك الزواج، صحيح أن الصداق يُجمع على صدقات ولكن هذا اللفظ فيه نفس الاشتقاق، والصدقة كذلك، فالمتصدق يعطي صدقته عن صدق، وهو صادق في تقديمها، وهكذا بالنسبة للصديق لأن كل من الصديقين يصدق أحدهما الآخر في علاقته فلذلك قيل أن الصديق من صدقك لا من صدقك، بمعنى أن الصديق من صدقك في القول لا من صدقك في كل شيء تقول به يعني ذلك الذي يعطيك رأيه في ما تقول
به
به
قد يأتي إنسان ويقول لآخر خبرا فيصدقه لكي يورط هذا المتحدث، هذا ليس بصديق،
فالصديق من يصدقك ويقول هذا وهذا غير صحيح)
هذا
صحيح، هو الصديق. وهذه طبعا
صحيح
تنطبق على المسؤولين، فالمسؤول الذي يقول كل كلمة فيصدقه من معه ويقولون له في كل قوله، ولكن الصديق الحقيقي هو من يكون صادقا ويقول هذا صحيح وهذا غير
صحيح.
س:
هناك من يساير في كل شيء، يقول أنا لا أريد أن أخسر فلانا، فيكون معه حتى في
الباطل.
هذا الذي يصدق ولا يصدق. ج:
س:
هذه قضية اليوم، وهي عدم معرفة الاختيار الصحيح للصديق، أوقع الكثيرين من
الناس في مشاكل كثيرة.
ج:
هذا غياب الأمانة، الخيانة، أن يخون الإنسان صديقه، عليه أن
من
ومن