الأمم الأخلاق: برنامج إذاعي حواري مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_109_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

س: ظهر الآن ما

يسمى

بالمقالب التي ربما أدت إلى وفاة بعض الناس، وأحيانا يقال

لأحدهم مات فلان، والخبر غير صحيح، وبعد أن يفجعهم يقول لهم أن الخبر غير صحيح

وأردت أن أمزح معكم.

ج

هذا فيه ضمان على الشخص الذي أودى بحياة شخص آخر أو بإصابته، وهذا لا يجوز على الإطلاق، كما هو الآن في كذبة إبريل على سبيل المثال هذه جاءتنا من الغرب، فأصبح الناس يكذبون أكاذيب عظيمة في اليوم الأول من شهر إبريل حتى عرفت بكذبة إبريل، هذه لا تجوز.

س: ربما يقول البعض أنا لا أقصد شيئا، قصدي أن أمزح فقط.

ج: لا يجوز المزاح هكذا، كل شخص مأخوذ بقوله.

س: نريد منكم كلاما ولو بسيطا عن عدم الصدق في البيع والشراء.

ج: عدم الصدق فيه غرر، لا يجوز الغرر في البيع.

س: ماهو الغرر؟

ج: الغرر هو ما بيع على غير وصفه أو بأكثر من قيمته، هذا غرر.

»:

س: في الحديث الشريف، يقول النبي: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر»، وذكر في نهاية

الحديث: ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور»، ماذا يعني بشهادة الزور وقول الزور؟ ج شهادة الزور هي الشهادة على غير الحقيقة زورا وبهتانا أن يشهد إنسان بالظلم على شخص لصالح شخص آخر، وهذا لا يجوز، وقول الزور كذلك، هو قول الكذب، فالافتراء والكذب والزور والبهتان كلها معان متقاربة ودرجاتها متفاوتة. س موضوع التثبت من الشائعات هل هذا الأمر مطالب به السامع أم أيضا على المتحدث أن يحذر من هذا الأمر؟

ج

المتحدث والمستمع أن يحذرا من هذا الأمر، فالشائعات قد تهزم بها جيوش، وهذا أمر إذا كان بقصد الحرب النفسية في حال الحرب، ربما يباح من باب الخديعة في الحرب، فهي جائزة بمقدار ما يتحقق به الحق، أما الشائعات في المجتمع وخاصة إشاعة الفاحشة فهي

200