الأمم الأخلاق: برنامج إذاعي حواري مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_109_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

الصدق. منهج س: في الآية الكريمة: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّدِقِينَ﴾ [التوبة: 119] ج: الصادقون هم الذين ينجون وينجون غيرهم، وهنا تكمن القدوة، ليقتدي بهم، لأن الإنسان إذا كان مع الصادقين يكون صادقا ويتأثر بهم، لأن الإنسان يتأثر بالقدوة، قال تعالى: هو أَولَتَبِكَ الَّذِينَ هَدَى الله فيه لهم اقتدة على الأنعام: 90، أمر للنبي صلى الله عليه وسلم لكي يقتدي

بالأنبياء الذين قبله. س: ألا

يوجد ارتباط قوي بين الصدق والأمانة؟

ج: طبعا، كل أخلاق الإسلام مترابطة في حقيقتها، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعرف قبل البعثة ب" الصادق الأمين".

س: في الحياة الزوجية، ربما يعد الزوج زوجته أنهما سيسافران ويقضيان الإجازة في مكان

ما، ثم تحدث له بعض الظروف، أليس مطالبا بالمراعاة في هذه الحالة؟

ج: يجب المراعاة من الجانبين في الحقيقة، إذا تأمل ذلك يقول إن شاء الله عند توفر الإمكانيات سوف نسافر وإذا حدثت ظروف على الزوجة أن تقدر ذلك، وأن يكون بينهما تفاهم لأن هذه ليست من أسباب الفرقة والتوتر، بالعكس يجب على كل منهما أن يقدر ظرف الآخر.

س: أليس الموضوع يحتاج إلى شيء من العزم، لأنه في بعض الأحيان الإنسان لديه مغريات كثيرة ومؤثرات وقد تغلبه المصلحة الشخصية، هل يحتاج إلى شيء من العزم والصدق؟ ج: الصدق يحتاج إلى صبر والصبر هو أساس كل هذه الأشياء، لأنه غير بسيط، أن يكون الإنسان صادقا في قوله وفعله وسلوكه وفي حياته بشكل عام، صادقا نفسه، مع أولاده مع زوجته مع الناس وأهم من ذلك أن يكون صادقا مع الله سبحانه وتعالى، حتى يكتب عند الله صديقا، كما جاء في الحديث.

مع

206