الأمم الأخلاق: برنامج إذاعي حواري مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_109_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

يجب ألا تكدّر بترك المخلفات وترك الفضلات لأن ثمرة الصيام في السلوك، فالصيام أساسا هو مقوم للسلوك، ثم الصيام أمرنا رسول الله به النصح في قوله: «صوموا تصحوا»، ونحن نشاهد هذه الفضلات التي هي من أكبر أسباب التلوث.

ثم إن حياة الانسان معتمدة على الهواء الذي نتنفسه، فكما يقال إن عناصر البيئة أربعة وهي: الهواء والماء والتربة والغذاء هذه هي عناصر البيئة، وحين تكون إحدى هذه العناصر ملوثة تتلوث البيئة وتضيع، وبضياعها تضيع أيضا حياة الانسان، وصار الإنسان يستنشق هواء ملوثا ويجلس على تربة ملوثة ويأكل أكلا ملوثا ويشرب ماء ملوثا.

س: في نفس السياق، هناك بعض الناس يتركون حيوانات سائبة في الطريق، أحيانا إذا تعرضوا للسيارات ينتج عن ذلك أحيانا وفاة الناس الموجودين في هذه السيارات، فماذا تقول عن هذا

الموقف؟

ج: هذا لايجوز، فإذا عرف المتسبب الذي تسبب في ذلك الفعل عليه الضمان، يضمن حقوق أولئك المتضررين لو طبق قانون حماية البيئة العماني، لأنه كل من تسبب في ضرر

للآخر جرحا أو وفاة هو

ضامن

لذلك.

س: هناك أيضا في ما يخص موضوع البيئة، هناك مسألة الأفلاج والعيون والأودية، هناك بعض الناس يستغلونها استغلالا سيئا بل ويتركون فيها أوساخا تؤدي إلى نجاسة الماء في ذلك المكان، وربما قد يؤدي إلى تسمم الأشجار على مر الأيام.

ج: إن الماء أكثر شيء يستهلكه الإنسان، فقد جعله الله تعالى في متناول الإنسان، فالماء والهواء تقوم عليهما الحياة، كذلك الأفلاج هذه حضارة عمانية، ويجب الحفاظ عليها، الناس تتمنى وجود جدول ماء في بلدانهم هذه نعمة في عمان، فوجود الأفلاج ميزة توجد فقط في المناطق العمانية، لذلك تعتبر هذه الافلاج قيمة حضارية لابد من الحفاظ عليها، وفي أغلب الأحيان يقوم الشباب بتنظيف هذه الأفلاج.

س: ومن مظاهر الإضرار بالبيئة، نجد بعض الشباب الذين يضيفون بعض الزوائد لسياراتهم مما

يؤدي إلى تصاعد الدخان فتسبب عوادم مضرة للصحة والبيئة.

211