Alsaidia_109_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩من حرفين فقط (أف)، فما بالك بكلام فوق ذلك، وهنا نهي عن التضجر مطلقا الوالدين لا بالفعل ولا بالقول.
من
س: وفي الآية الكريمة: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِ وَالتَّقْوَى﴾ [المائدة: (2] هل التعاون هنا المقصود عندما يطلب منك شخص ما المساعدة أم أن تبادر إلى التعاون وإن لم يطلب منك أحد ذلك، خاصة مع الجيران؟
ج كل شيء له قيمة إذا جاءه هذا الشخص فبره بإعطائه، هذا فيه قيمة، وإذا هو بادر من نفسه فهذا أحسن، وهذا هو الفرق بين الكريم والجواد الكريم هو الذي يعطي من استضافه، والجواد هو الذي يبادر من نفسه فلا شك أن المبادر أفضل
يسأله ويضيف من وأكثر أجرا، وفي كل خير.
س: أريد رأيك في قضية السخرية من الجيران قد يكون أحد الجيران أقل وضعا اجتماعيا أو دراسيا أو من حيث النسب، فيُسخر منه.
ج: السخرية لا تجوز، هذا نص قرآني، قال تعالى: ﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوم﴾ [الحجرات: 11]، إذا كانت لا تجوز السخرية بصفة عامة بين قوم وقوم آخرين بعيدين، فكيف بالجيران؟ لا يجوز على الإطلاق لكلّ، كرامته ولكل مكانته والجار له حق كما ذكرت سابقا، ولا ينقض هذا الحق بالاستهزاء أو السخرية أو الاستعلاء. س من ضمن الظواهر التي لوحظت خاصة أيام الأعياد والمناسبات، مسألة الذبائح، يذبح بعض الناس ويترك الذبيحة أمام بيت جاره مما يتسبب في آثار جانبية كالروائح وتلوث المكان وغير ذلك.
ج: هذا من الإيذاء بل من أشد الإيذاء أن يترك الإنسان مخلفات الأكل وفضلاته، ويجعلها أمام بيت جاره بدل وضعها في السلة التي وضعت لهذا الغرض، لأنها ستنبعث منها روائح مضرة بالصحة، ومكدرة للحياة.
س يذكر العلماء عن حقوق الجار مسألة إطالة البناء، أليست هذه حرية شخصية
للإنسان؟
228