Alsaidia_109_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨هذا الحديث في بناء العلاقات مع الجيران.
ج: المناجشة والتحاسد والتباغض والتجسس هي من المفرّقات والمنفرات بين الناس، والناس إنما يتعاملون فيما بينهم بالمعروف، وهذه الأشياء ضد المعروف، والمعروف هو ما تعارف عليه الناس بأنه شيء جميل، فالذي يتجسس شيء طبيعي أن ينفر منه الناس ولا يثقون فيه، وهكذا التحاسد فهو أمر مذموم وهو من أمراض القلوب، وهذه الصفات ضد الأمر بالمعروف.
س: وكذلك السباب والشتام والتنابز بالألقاب.
ج: هذا جاء فيه النهي بنص القرآن.
س: نلاحظ بعض الناس أنه قد يغضب من جاره فيهجر جماعة المسجد ويذهب للصلاة في مسجد آخر.
ج: لا يجوز للإنسان أن يتخطى المسجد القريب منه إلى مسجد آخر، إلا إذا كان هناك ظرف معين يصلي في المسجد الآخر، لا يعني هذا أن صلاته في المسجد الآخر غير تامة ولكن لايجوز له من حيث الإثم، ثم أن ترك المسجد وجماعة المسجد قطيعة وقد نهى الإسلام عن هذه القطيعة، وهذا الفعل يعمق البغضاء والشحناء بين المسلمين. س: وإذا كان جار الإنسان والده أو والدته هل تتضاعف الحقوق في هذه الحالة؟ هذا أمر طبيعي، ليس عليه الزيارة فقط، بل لابد من بر الوالدين برا كاملا. س: لماذا الله سبحانه يذكر بر الوالدين دائما التوحيد وعقوق الوالدين مع الشرك؟ لأنه أمر عظيم، وكأن الآيات تقول: إذا كان توحيد الإنسان خالصا الله تعالى فلابد أن يبر والديه، كما أنك أحسنت بإيمانك بالله عز وجل أحسن لوالديك الذين تسببا في مجيئك إلى هذا الوجود.
ج
ج
س: وفي الآية الكريمة: ﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُنِ﴾ [الإسراء: 23]، هل أف هنا خاصة أم المقصود أي كلام مشابه لها؟
ج أي تذمر ولو كان غير لفظي، وهذه العبارة هي أصغر كلمة في التذمر، وهي مكونة
227