الأمم الأخلاق: برنامج إذاعي حواري مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_109_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٠

س: سعادة الشيخ رمضان شهر أنزل فيه القرآن أيهما أفضل للإنسان في هذا الشهر أن

ينهي

الختمات الختمة تلو الختمة في قراءة القرآن الكريم أم يقرأ القرآن قراءة تدبر؟ لا شك أن قراءة التدبر أفضل لأنها مذكورة في القرآن قال تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ ج أَمْ عَلَى قُلُوبِ أَقْفَالُهَا [محمد: 24]، والصحابي الجليل العظيم العالم عبدالله بن مسعود يقول: «ما كنا نتجاوز الآية حتى نعلم معناها»، فيه تدبر وفيه معرفة معنى الآية، ولماذا أنزل علينا القرآن لنقرأه هذيانا هكذا؟ لا، وإنما نقرأه بالتدبر ونعرف معناه حتى يحملنا على العمل به في اتصالنا بالله عز وجل، لأن القرآن أساس العلم، فلذلك لابد من التدبر، أما القراءة السريعة كمن يقول أني ختمت القرآن في ثلاثة أيام أو يومين شيء طيب وجميل

لكن لا يكون الإسراع على حساب التدبر في ختم المصحف الشريف.

س: هل تنصح في آلية التدبر أن يستعين الإنسان بكتاب من كتب التفسير؟ ج: هذا شيء طبيعي، فالإنسان لابد أن يعرف معنى الآية من حيث اللغة، فيستعين بكتب التفسير لا شك في ذلك، فهي متوفرة الآن وفيها المختصر والمتوسط والمطول ولا سيما الكتب

س:

المختصرة تبين معنى الآية، حتى لا يُؤثر قراءة كتب التفسير على قراءة القرآن بشكل عام. سعادة الشيخ لقد ذكرت أنك تشجع على الإفطار الجماعي في المسجد وأنه يكون إفطارا بسيطا، أريد أن أسألك الآن عن موضوع الإسراف في الإفطار عند بعضهم من باب إكرام الضيوف في بعض الأحيان أو حتى في البيوت المائدة العادية التي تكون بينهم فيها موائد

كثيرة فيها إسراف، والأمر الثاني لماذا تشجع على هذا الإفطار الجماعي في المسجد؟ ج: إن الإفطار الجماعي في المسجد على بعض من التمرات وفنجان من القهوة وشرب الماء يتيح للإنسان أن يصلي الجماعة بسهولة ويسر، لكن الذي يفطر في بيته يأتي مسرعا قد يدرك الجماعة وقد لا يدركها وقد يأتي في وسطها وقد يكون في آخرها ويأتي مسرعا، هذا يتنافى كذلك مع أمر النبي أنه عندما ينادى للصلاة على الإنسان أن يسعى إليها وعليه السكينة والوقار، وحضور الإنسان في المسجد لتناول هذا الإفطار الخفيف هو شيء جيد وطيب في الحقيقة، أولا أن فيه التلاحم والتعارف والألفة وحضور صلاة الجماعة

من

أول

50