الأمم الأخلاق: برنامج إذاعي حواري مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_109_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥١

الوقت الذي تقام فيه أنا أشاهد حقيقة بعض الناس الذين يفطرون في بيوتهم قد لا يتمكنون من الوصول إلى الصلاة في أول الوقت الذي تقام فيه ويضطرهم ذلك إلى الاستدراك في الصلاة، طبعا هذا لا داعي إليه، ولو حضر إلى المسجد وتناول بعض التمرات وبعض الحاجات المحضرة هناك، أفضل طبعا أنا ضد أن الذي يحضر الأكلات الأخرى في الإفطار في المسجد منهم يحضر السمبوسه ومنهم يحضر القطايف هذا لا داعي إليه، قبل الصلاة كلها دقائق بسيطة جدا، خمس دقائق أو سبع دقائق بين الأذان وإقامة الصلاة، الإنسان يتناول فيها الإفطار الخفيف الذي لا يشغله عن الصلاة حتى لا يفاجئ المعدة أيضا بكثرة الطعام، وما يقام الآن من موائد الإفطار الكثيرة هذا شيء جيد كذلك، والإسراف في الموائد لا يجوز لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالصيام لنخفف في الطعام، ونحن نأتي ونستدرك على الله تعالى بأننا نكثف من الطعام، وكأننا نعوض عن فترة الصيام ونعوض بتكثير الطعام على المعدة، هذا نوع من الاستدراك على الله تعالى في أمرنا بالصيام والمقصود من الصيام هو تخفيف العبء عن المعدة كما قال بعض الأطباء المعدة بيت الداء»، وفي نفس الوقت الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «صوموا تصحوا» نصح بالصيام ما نصح بالطعام وتكثير الطعام في الليل أكثر إضرارا في رمضان من غيره، لأن المعدة صائمة في النهار ويكثر عليها الطعام في المساء، وقد تحدث مشاكل صحية بسبب إكثار الطعام بعد الصيام، وأيضا فيه الكثير من الإسراف لأن الطعام يرمى، وقد أبتلينا بهذه العادة التي ضربت بجذورها في المجتمع، وعسى أن تخف وتقنن وتنظم في الأيام المقبلة إن شاء الله. س: أريد أن أعرف كيف كنتم تقضون أوقاتكم في مسجد الخور في طلب العلم خلال شهر

رمضان؟

ج: عندما كنا ندرس في مسجد الخور كنا نطبخ بأنفسنا لأن أهلنا في البلدان، السكن موجود ولكن نطبخ بأنفسنا ونحن طلاب صغار وفي رمضان تعرف عندما يكون الإنسان صغيرا يأخذه النوم لا شك أكثر مما عليه في الكبر وفعلا كنا نفطر جماعيا على مجموعات وفي السحور تصغر المجموعات كل أحد يطبخ في مجموعته، ونكون قد طبخنا السحور

51