الأمم الأخلاق: برنامج إذاعي حواري مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_109_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٢

يكون بلطف لا يكون بنهر وإن أعطيته أو لم تعطه فلا تنهره إنما اعتذر له بلطف هذا هو

الآية.

المقصود من

س: أريد أن أسأل

أنظمة معينة في عصر

الزكاة؟

مسألة

عن نظام الزكاة أو نظام الصداقات هل في تاريخنا العماني شرعت وبعض الحكام كما نراه اليوم من تقنين بعض المؤسسات لموضوع

الأئمة

ج: لا شك أن الموجود الآن لم يمكن موجودا سابقا، من تنظيم وتقنين ومن وجود دولة مهيكلة، ودولة مؤسسات وكل مؤسسة تعنى باختصاصها أو كل مؤسسة في هيكلية الدولة كلفت باختصاص معين يخدم المجتمع، في السابق ما كان موجودا، كان في السابق الإمام يجمع الزكاة من المواطنين ثم يعطي للفقراء، ومنها ما يكون في إعزاز الدولة ومنها ما يكون للفقراء، هكذا كان سابقا، فولي الأمر هو الذي يقدّر كيف يأخذ من الزكاة ما يكون في إعزاز الدولة وكيف يعطي الفقراء والمساكين من هذه الزكاة، فولي الأمر له التقدير في القضية لكن نظام صناديق للزكاة وتوزيع وترتيب وتقنين لم يكن موجودا، لكن كان سابقا ولي الأمر هو من يجمع الزكاة من المواطنين بواسطة الجباة العاملين. س: نريد كلمة تشجيعية للأخوة الذين يعملون في موضوع تجميع وترتيب هذه الزكاة ومتابعة كشوفات الفقراء والناس المحتاجين.

هو

ج: هذه أمور منظمة من قبل الوزارة المعنية بالزكاة في السلطنة وفي حكومة السلطنة وهي وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، هنالك دائرة للزكاة وهنالك صندوق للزكاة وهنالك صناديق أخرى للزكاة تحت إشراف هذه الوزارة وهي نظمت هذه الأشياء بتنظيمات في آليات ولوائح، وهذه من الأمور التنظيمية في الحقيقة، والحكومة أمينة على هذه الزكاة، وأنا أسأل هل يمكن أن نعطي الحكومة؟ قلت: نعم، أعطوها الحكومة فالحكومة أمينة في هذه الزكاة، الآن ليس كما في السابق عندما قالوا: لا نعطيها الحاكم الجبار خشية أن يتصرف فيها، الآن العدالة موجودة والمساواة موجودة ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية وهي مسؤولة عن الزكاة عندها قوائم وتشترك معها مؤسسات أخرى في وضع هذه القوائم، وعندها لجان، وفي كل ولاية لجنة،

62