Alsaidia_109_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٧17
77
يعني
وأجاب الندا واعتزل الأهل *** وخل الأولاد والأموالا وعصى عاذليه في الله لما *** عاذلوه وفارق العذالا
***
فبكى حين ودعوه وأبكى الأهل حزنا وداعه والعيالا
***
ومضى صامدا إلى الله في البيد مشيحا تخاله رئبالا
***
ذكر القبر فاستراح إلى القفر وأنساه هوله الأهوالا
ملاته مخافة الله
***
***
وحشاه رجاءه بلبالا
فبكى نفسه وناح عليها حين ناح المتيم الأطلالا
هذا التصوير الجميل هو الذي صوّر الحالة التي كانت تؤطر الراغب في المسير إلى
الحج، والذين يودعونه من أهله وإخوانه وأصحابه وكل الناس وهذا وصف جميل جدا، لا تجد وصفا مثله لتلك الحالة، كما وصفه الإمام أحمد بن النضر السمائلي شاعر العلماء
وعالم الشعراء رحمه الله.
٧٧ / ٢٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.