الأمم الأخلاق: برنامج إذاعي حواري مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_109_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٤

س: نلاحظ أنّ بعض الناس يستعجلون الخروج يوم عرفة.

ج يجب أن يكون الخروج من عرفة بعد غروب الشمس، أن تغرب الشمس والحاج في الذي يجعل حجّ الانسان كاملا غير منقوص أو غير مشيب بشائبة من

عرفة، هذا

هو

البطلان أو الفساد، وعرفة تتجسد فيها أعمال الحج بحيث يكون الناس في موقف واحد متساوين في وقوفهم يوما كاملا متوجهين إلى الله عز وجل بالتوبة والإنابة، وهنالك الخطبة

وصلاتي الظهر والعصر، وهنالك الدعاء، وهذه كلها قيل عنها "موقف عرفة".

س: ما صحة ما يقال عن مقام سيدنا إبراهيم أن فيه أثر رجليه عليه السلام، نلاحظ كثيرا من الناس يزدحمون حول ذلك المكان، ويحصل ازدحام في الطواف وربّما حصلت إشكالات

أخلاقية.

ج: ليس من شرط الطواف أن يقف الطائف هنالك، ولكن الناس طبعا تقتدي بالأنبياء والصالحين وإبراهيم أبو الأنبياء، وأعمال الحج جاءت إلينا من شريعته، والإسلام صحح بعضا منها مما شوهه المشركون، وإلا فقد جاءت من شريعة إبراهيم، والمسلم عندما تكون عنده معلومة أنّ إبراهيم عليه السلام وقف هنالك، فتجد الرغبة تدعو ذلك الحاج أن يتلمس شيئا من آثار النبي إبراهيم وإلا فهو ليس شرطا للطواف، وكثير منهم يضايقون

الناس في الطواف.

84