جلاء العمى شرح ميمية الدماء خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

Alsaidia_110_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨

وأحجم الجواد عن معركه إذ لست من فرسانه الغر البهم

(أحجم) عن الشيء تأخر عنه وكف أو نكص هيبة له، والجواد

الفرس الجيد في جريه، و (المعرك) والمعركة موضع الحرب والقتال وقت اصطدام الأبطال ووقوع الطعان والنزل واحليلاك ظلم الأهوال و (الفرسان) جمع فارس وهو راكب الخيل، وقيل يقال أيضاً لراكب البغل والحمار فارس من ذوات الحافر (1)، ويجمع أيضا على فوارس لكنه شاذ، كذا يقال في المصباح) و (الغن) بضم المعجمة جمع أغر كحمر جمع أحمر، يقال ذلك للرجل الصبيح الوجه او للسيد في قومه و (البهم) بضم ففتح جمع بهمة بضم الموحدة وهو الشجاع (3) والمعنى كم أحجم جوادي عن معرك هذا الفن من حيث أني لست من أولئك الفرسان الجائلين في ذلك

الميدان.

(1) قاله ابن السكيت، وفي التهذيب فارس على الدابة بين الفروسية، قال الشاعر: وإني امرؤ للخيل عندي مزية على فارس البرذون أو فارس

وقال أبو زيد: لا أقول لصاحب البغل والحمار فارس ولكني أقول بغال وحمار (2) قال ففي المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي: وهو شاذ لأن فواعل إنما هو جمع فاعلة مثل ضاربة وضوارب وصاحبة وصواحب، أو جمع تفاعل صفة المؤنث مثل حائض وحوائض، أو كان جمع مالا يعقل نحو جمل بازل وبوازل وحائط وحوائط وأما مذكر من يعقل فقالوا: لم يأت فيه فواعل إلا فوارس ونواكس وهو الك ونواكص وسوابق، وخوالف جمع خالف وخالفة، وهو القاعد المتخلف وقوم ناجعة ونواجع، وعن ابن ا القطان: ويجمع الصاحب على صواحب قلت ومن هذه الجموع النوادر شواهد وغوائب وحوائج

جمع حاج.

(3) وقيل هو الذي لا يدرى من أين يؤتى له من شدة بأسه، والجمع بهم، وفي التهذيب هو الذي لايدري مقاتله من أين يدخل عليه؟ ويقال للجيش بهمة، ومنم قولهم: فلان فارس بهمة وليث غابة، قال متمم بن

نويرة:

وللشرب فابكي مالكما ولبهمة شديد نواحيها على من وهم الكماة قيل هم بهمة لانه لا يهتدي لقتالهم، ولا يوصف النساء بالبهمة.

تشجَّعا

- YA-