ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ١١٢

دمالجها غصت بديعة شكل لم تر العين مثلها لها في مقامات الجمال مشاهد بدت آية في العالمين كأنها تعجلها قبل الممات المجاهد كساها شباب الدهر من صفو عيشه بروداً فلم تطرق عليها الشدائد اذا نهضت تسعى تناقل ردفها فما للغريب الخارجي مساعد ملية لحم الساعدين، هضيمة الح شي جيدها من صدرها متصاعد من الري واشتكت لزوم الظما أحشاؤها والقلائد بيعية الأوصاف دارية الشذا بديعية الأعطاف لمياء ناهد ولله ليل جنتها فيه زائرا وسيفي، کلانا في الحقيقة ماجد رأت أسداً لم تنه سطوة العدا ولا غمرات الموت فيما يراودُ فما كان منا غير تعليل ساعة وإلا فينهانا النهـ ى والمراشد كان الدجي زنجية، ونجومها لآلئ قد نيطت عليها فرائد كان السُّها عين تغص على قذى واخوتها حُور العيون شواهد كان سهيلاً والكواكب خلفه شجاع أمام الجيش قام يجالد كان السماك استأسر الليل سمكه فخاض حشاه رمحه المتوارد كأن الثرايا نسوة قد تجمعت فكل على بث الهوى متواجد كان طلوع البدر في ذنب الدجى محيا حبيب أزعجته المواعد كأن نسيم الفجر فارة تاجر تغص الربى من نشرها والفدافد كان طلوع البدر في نذب الدجى مهند (تيمور) جلته المشاهد هو السيد الشهم الهمام (ابن فيصل) فيا نعم مولود وبا نعم والد يسر ويبكي الدهر منه، كأنما تقام به سراؤه والشائد، صولة تفني العداة، ورحمة يعيش بها من حظه اليوم خامد باب أبيه زحمة لعفاته فذا صادر عنه، وذلك وارد -112 -