ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

تفيض أياديه سـ وسارت محاسنة فـ وه مليك الرعاي ورجع ة ذا الزم ــن العاثر ، يرد كلة الوارد الصادر د تنق ل كالمثل السـ ائر نداه يفوق ندى الزاخر يدنا (نادر) ـذه يتيم ـة عقـ د لكم باهر أتتك تريد قبولاً فإن ت فيا ربحة التاجر! وله أيضاً: قالها فيه بتاريخ 8 ربيع الأول من عام 1329 هـ): غصن التصبر من طول الجفا يبسا والقلب من وصل ذاك الظبي مايتسا يا خائفاً من رقيب أن يعود ضحى لا بأس بالفرع صرحاً جئت أو غسا قد زاد ليلا ونار الخد مؤنسة فجنت أطلب منه للهدى قبسا اتيته لعسى اشكو جنايته واجتني من مجاني ثغرة لعسا ا التقينا تعانقنا مصافحة وصار كل ياري لوعة وأسى فكدت أغرقه أو كدت أحرقه من عبرتي ادمعاً أو لبتي نفسا وكاد يشربني شوقا ويلبسنى طوقاً وكل بنفس الآخر التبسا وما قصدت لذكر الظبي من ذكر حاشا لمثلي من أن يقرب النجسا لكن كنيت به عن ذكر غانية لها أديم بعين الشمس قد فكل ليلاتنا كانت بها زهراً وكل أيامنا كانت بها عرسا قالت وقد سرت عنها وهي باكية أما تعود الينا بعد قلت عسى! غمسا كان نور محياها وقد عرضت سيف الهمام ابي سابور اذ عبسا جرياً ولما تدلى كفه انبجسا لا سبيل له بحر كأنما الفضل -181 -