Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٤٦ه للسلم من سراه برد ومن بأساه للحرب لمرام له من معرك الأبطال ورد يحوم لما يحوم له الحمام فتى من جوده السيف المحلى ومن إكرامه الصمع العظام شجاع قائد الأبطال يدري من الجاري به الجيش اللهام إذ الفرسان فوق الخيل صفوا أقام أمامهم وهو الامام اذا في صهوة (الشواف) أضحى تقاصر عن مجاريه الجهام (الشواف) إلا خير فحل أتي، جاءت به خيـــل كرام في يوم معترك المنايا عظي بعلاية (الفيحاء) يوم غدا الطيبات به ولكـ ــــه سيدنا المر على ي ـم بـ يشيب له الغلام فوق صهوته مقام (الشواف) قد تم اذا اشتبك القنا و مر راه على المصلصل) إن تجلى تمر به كما كان بها كساً من أرجوان وصيغ لها من الذهـ مسـ ابقة القطا، للورد تبغي فتعدوه فيا لله من خيلين كلتاهما بكماله مليكهما المؤيد ذو المعالي أبوه من تدين ودونكها عروساً ذات وجـ اللثام اللجام ــدق الكـ سلام الأنام يتي بحسن طلعتها النظام لقد حازت كمال الحسن جمعاً ومن مسك القبول لها ختام 63 وقال أيضا الخـ إلا أودي تنصـ ــه الأندي وحال ة العشـ رك الالـ مردي -187 -