Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ١٥١يقود ألبابن إنسان مقلت لحظه قتلوا من لا تحسبن الألى شفقاً من نورد طلعته كسا الدجى للقتل عمداً فيصميها بلا قود موتى، ولكنهم أحيا، بلا فند والبدر والغصن من حسن ومن ميد قد كاد يدخلني حسن بزورته وكان يشربني من شدة الكمد أهلاً بمسراه، قد أحيا الحشى فرحاً ومرحباً بحياة الروح والجسد فيت أجلوه من فرع الى قدم وبات عندي وقد وسدته عضدي لما كساه الحيا باللثم سابغة فككت بالضم منه جملة الزرد بينا تجاذب أطراف الحديث هوئ اعتنقنا وكفاه على كبدي لما اعتنقنا غدونا واحداً جسداً وأعجب الشيء من روحين في جسد لازلت من نطقه السامي ومبسمه أبين الفرق بين الدر والبرد قد صرت انعم في خُلد وفي خلد وعشت دهراً بلا جلد ولا جلد ان كان ملكني حسن القياد فقد ملكته من شبابي ما حوته يدي وبات عندى وضوء الصبح يفضحنا كأنه نور وجه المرتجى (حمد) شهم تكرع في نهر العُلا شيماً حتى ارتوى من طريف المجد والتلد في وجهه شيم الإحسان لائحة وكفه أنعم العافين بالمدد ميمون جوانبه كثير نفع الورى كالغيث في البلد مسدد الأم اره فجنيناها بلا نكـ ــد محاسن فيه جم لا تعد ومن يحصى جميل بني سلطان بالعدد من دوحة المجد فرع اينعت كرماً وسالم شب في مهد العُلا فغدا يقفو أباه اقتفاء الشبل بالأسد حاوي الجميل عريق المجد مرتضع در المكارم مفطوم على الرشد هما شقيقان شقا في طريقهما نحو المعالي فحازا غاية الأمد أبوهما ملك عمت فضائله لله من والد يسمو ومن ولد! لا يزال ذا فسحة في العمر طيبة ولم يزالا كذا في عيشة الرغد -101 -