ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

ومما قاله في مدح السيد محمد ابن السلطان فيصل بن تركي بن سعيد من بات طول الليل يرعى الفرقدا هيهات يطمع بالجوى ان يرقدا ولقد ملأت جواني ناراً ولو لا الدمع يطفيها أذبت الجله دا واذا غدوت غدوت في هم وان أمسيت صرت مع النجوم مسهدا من كان يرقب زورة من حبه تشفى الفؤاد فكيف ينسى الموعدا والخطب سهل في تكاليف الهوى ان كان يدرك فيه ما يشفي الصدى إني لأهوى ظبية لو أنها برزت غدا نور الغزالة أسودا برزت جهاراً ليلة في زامة فغدا لها جند الملاحة سُجدا قد طال عهدي بالعذيب بها فهل من رجعة تُجي النفوس من الردى لله دهر قد تعاطينا به كأس الهوى صرفا فراح وما غدا لم يبق بالأحشاء إلا حسرة والش ددا مل الا فرقة وتبـ أبي تسعر ناره ان يخمدا من لي بإطفاء الهوى من مهجتي فلأطفت ـن لظى حشاي بمدحة بها ذاك الكريم (محمدا) كشاف خطب المعتفين، مبلغ آمالهم، فياض أوديه الندى طلق الجبين، اغر، صاحب بهجة تلقاه يُشرق كالحسام مجردا عالي البناء والقدر رحب الصدر لا يعروه ما يعرو القلوب من الصدى جم المكارم کــــم به من معدم أمسى بأطواق الجميل مقلدا متهلل في النازلات محلل للمشكلات مجلل أهل الهدى نجل الهمام الشهم سلطان القُرى أندى الملوك يداً وأعظم سؤددا ياسيدى هذى وحيدة حسنها تسعى اليك وكنت فيها الأوحدا فأمنن عليها بالقبول فإنها ابنة يومها، ولكم مفاخر سرمدا أبناء (فيصل) أنتم كهف الورى وأبوكم من بالجميل قد ارتدى -101 -