ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

لمي هب صدى السيف فإنا عرب بذباب السيف نقضي الأربا نحن نهوى الموت في درك العلا ولأن الموت حكـ كل صدى تسمعه صلت السيف ولا صوت الظبا فاذا الحرب علت اصواتها لا تلمنا أن رقصنا ضربا أو لم يدر بنو الكف قلن ا انا كثيرٌ من ارؤس القوم الطلـ الضرب فينا با ــثر مناع اكثر منا نشـ انا عندن الحق ومن عنده الحق علا فوق الربـ زل فى الذكر لن عبدوا عيس وقالوا انه ولـ ي قليل لكث ير غلب، واعتقدوا الله أبا اش لله فلا نخذل من صار في توحيده منتدبا وابن ـدى بهـ LA ـــدى أنه مسـ تعين بهم تظهراً آمره فين ث الكتبا المسـ فاة حربا فرأى يئا ثم انش ي محتجبا أثار الناصر الدين على، حرب ـش منون لجبا اديم يشـ بون وغـ جيش صدق سقيت انصلُه فاح المقـ سُم شجعان تذيق العطبا اطوا بجهـ ــات الحزم لا يجد الحصن اليهم مضربا ويدبون اليـ ه كالدبا و (عمان) حركت أرجاءها وغدت تجري دبوراً وصبا فأماتوا نهرهـ كبسا ولم وامام النـ تاقه يتوا وا فيه لطف يدعـ ــون اليـ ل مشربا رغب رمضـ (أحمد) يستنجد من آل سعد والنص ـــارى طلبـ والنصارى في الذي ليس لهم فيه نفع لم يكونوا سببا -19.-