Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٢المصدر الأصل الذي قامت علي ــــــه الكائنات فكان منه المنشأ الطيب المسك الذي تتضوع الذ ـــــه، وبنوره تتضواً الجوهر الفرد الذي أبدته خا لية لنا، وكانت تخبأ الناس به الضلالة قبله الحق الذي لا يُدراً وله ايضا فى الجناب الاعظم (صلى الله عليه وسلم) ولم يظفر ببقيتها كل بأودية المدينة مُغرم وهوى ثراها في القلوب محكم تتجمع المهجات من تذكارهم لكنه افى سُوحها تتقس ما كنت أذكر بارقاً وأشيمه الا ومن عينى ينهل الدمُ تشدو البلابل سحرة فيهيجها شوق الى من بالمحصب خيموا لم يشدُ في العشاق حادى شوقهم الا وحثهم الحطيم وزمزم -22 -
١٩ / ٣٩٩
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.