Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢والناشرين شعائر الاسلام في اقطارهم بينادق ومناصل والمعلنين لكلمة التوحيد والمعل ــــــــين واجبها بأسمر عاس ل والباسطين أكفهم ووجوههم في النازلين وفي الزمان البازل والمخضبين سيوفهم بدم العدا بسيوف حق في الدماء نواهل سار الامير بهم مسير البدر في ظلل الغمام الى المكان الماحل لم يبق عند مرورهم من موضع الا وكاد يسير اثر الواحل ساروا وليلة ثامن وصلوا فكم من نجح أمر قابل في الواصل والمسلمون (بمسلمات) تماوجوا كالبحر يقذف موجه بالساحل وارى المعاول كالاسود تجمعوا في (مسلمات) مع اللهام الحافل حتى انتهوا وترادفت رسل الى (نخل) بنصح قبل صدمة نازل لم يقبلوا نصحاً وكلهم أبوا الا القت ال ببادرات قواتل فتوشح الغضب الامام وأقبلوا لوجوه (نخل) كالجراف السائل اسرى اليها المسلمون واطبقوا بجهاتها كخواتم بأنـ قدموا قبيل الصبح ليلة عاشر بالعيد من ذي الحجة المتكامل لم يغفلوا عن يوم نصرتهم فأرخ كلها والله ليس بافل صلوا الغداة امامها واستقبلوا صدر العدا بضياء وجه كامل لله در عصابة قدموا علـ (نخل) سحيراً كالقضاء النازل وهبية التوحيد مرداسية التجـ ــد محبوبي ــة المتبـ بذلوا نفوسهم النفيسة قربة لله مغتنمين ربح الباذل والحور مشرفة لتكرم ضيفها تهتز بين اساور وخلاخل وقعوا على الأعدا وقوع النسر من جو السماء على المكان النازل وتوقدت نار الوغى وتصادم الجمعان في رهج عظيم هائل ابل اهل 202 -